
وهذا الكره المجتمعي تجاوز الفوارق الطبقية لينخر عظم الأسر من الداخل وأظن أن مخزون الأمثلة المغربية يعج بما يحقد ويحذر من الحماة، (حماتي و جه الدلو, هي حارة و ولدها حلو) ومن (اللوسة) أخت الزوج ( اللوسة سوسة واخا تكون عروسة) ومن (الشيخ) أب الزوج،( تيق فالواد الحامل
والأفظع من كل هذا هو عندما يصل هذا الرفض للآخر ليلامس العروبة ومن ذلك قول بعضهم ” رزامة ولا مرفق عربي” يعني نتحمل كل شيء سلبي ونصبر إلا على العربي لأنه أفظع من كل شيء.فأي حكمة في تحقير الأصول الشريفة.
وتتجاوز النظرة السلبية العرب لتبلغ الإسلام، فتحقرالأمثلة المغربية رجل الدين وتجعله مجمع المساوئ ومن ذلك قولهم “لفقيه اللي نتسناو براكتو، يدخل الجامع ببلغتو”. وقولهم ” فقيه يصلي على جلد الكلب” .وقولهم ” إيلا طول الامام فصلاتو، حضيو منو ومن مراتو”.وقولهم ” لفقيه دينو جمرا إلا غفلت طارلك بالمرا”.وقولهم ” اللي بغا يشوف السحور يزور لفقيه فالسحور”…..
هذه الأمثلة وغيرها تدعوا إلى سحب الثقة من رجل الدين والحذر منه، وكأنما الدافع لانحرافه هو تشبعه بالإسلام، وفي هذا ربط غريب متناقض بين سماحة وسمو الإسلام ودناءة الخلق البشري وجمعهما في معين واحد.















