
ذ.سعيد بنيس
ولد بدرب القرسطون بمكناس 1915،
درس بالكتاب ثم التحق بمدرسة الأعيان ( درب السلاوي )
غادر المدرسة وهو في القسم الرابع ( المتوسط الأول ) بعد مشادات مع معلمته الفرنسية Madame Degrave بسبب ساعة عتيقة كان يراقبها بهدف اصلاحها ، رفض والده ان يرافقه إليها بسبب انها غير مسلمة فلن يكلمها مطلقا
توسط له الحاج احمد الجنان للسماح له بفتح دكان بسوق العطارين ( قبة السوق ) وكان عمره آنذاك 12سنة..1927م .فكانت تلك البداية لعلو الكعب افريقيا وعربيا في صنع الساعات.وايضا صنع مؤقتات الطائرات..فكان مصنع بليزونس الخاص بصنع قطع الغيار ومصنع روى امزيل الخاص بالتجميع..” ساعة محمد الخامس اليدوية صنعت في مكناس “
ايضا رحمه الله كانت الموسيقى احدى اهتماماته وميله الى العزف على آلة الماندولين فاشترى أول آلة له مما وفره من مال دكان سوق العطارين من عمله كساعاتي
كون فرقته الخاصة غنت للمقاومة وغنت ايضا لمحمد الخامس أثناء زيارته لمكناس.ساعده فيها المحجوب العيساوي الحصيني مقدم الزاوية العلمية ، عبد الكريم الوزاني ، المقدم الزكروم ، الرزيمة احمد ، محمد بناني ، امحمد الصايغ ، الحسين العراقي ، عبد المجيد بنجلون..وكان يرافقهم كمنشدين ادريس الشبيهي،عبد السلام الشبيهي ، الحاج احمد المسطاسي..هؤلاء كانوا نواة أول فرقة للطرب الاندلسي بمدينة مكناس 1933 فكان لها الفضل في التأسيس لمستقبل المدينة الموسيقي و التربع على المكانة التي تستحقها..
يقول في مذكراته ” اختم هاته السطور مرددا انني سايرت وعايشت الاطفال وأنا طفل صغير ثم الشباب ابان شبابي وعبر ابنائي وساعدت كل بادرة طيبة كفيلة لملء فراغ اوقاتهم والخروج بهم من شعور الحيرة واليأس إلى سماء الارتياح والانشراح والاندماج ، كما انني باركت خطوات كل ابن قام بفتح مشروع يسعى لانقاذ الشباب من الضياع لتهييء رجل الغد ومستقبل المغرب ، وهذا وفضلا عن قيامي بتعليم وتكوين وتشغيل الشباب بمعملي لتركيب الساعات بروى امزيل ثم بأول معمل بمكناس لصنع الساعات بافريقيا تحت اسم “بريوافا ” وبادارته الى ابني عبد العالي بنشقرون منذ 1974 الى يوم كتابة هاته السطور بتاريخ 10يوليو 1988 “
توفي 12مارس 1990 بالدار البيضاء رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته















