فسحة الطيب بنعبيد

علاقات جنسية مع فتيات أخريات

“تقمن علاقات جنسية مع فتيات أخريات بدعوى التفتح والتحضر، والذّكور المخنثون أصبحوا يقيمون علاقات مثلية لواطية مع الذكور” .وهذا الانحراف ليس مرده الحرمان الجنسي ولكن التشبه بالجنس الآخر.الذي ساهم اختلاط المدارس في توطيده ، وأعتقد أن سماح بعض الدول بالزواج المثلي مرده هو انتشار ظاهرة التخنث والاسترجال بفعل الاختلاط وبشكل فرض نفسه في هذه الدول الفاسدة أخلاقيا .

و على مستوى المجتمع ساهم الإختلاط في تنامي ظاهرة الإغتصاب إذ بينت الدراسات في أمريكا مثلا أن أغلب حالات الإغتصاب التي تعرضت لها التلميذات كان من ورائها زملاؤهم بالفصل أو المؤسسة بدافع من الغيرة أو الإنتقام أو الكبت الجنسي أو الشذوذ أو الحسد…أما عندنا فإن التحرش الجنسي بالفتيات قد أصبح مثيرا للإهتمام و عائقا امام تحقق الأهداف التربوية النبيلة المسطرة و أصبح يشكك في قدرة المؤسسات التعليمية على حماية التلميذة من غطرسة و تسلط عدد من الذكور.

أما على مستوى أعلى فإن العديد من الباحثين الاجتماعيين يربطون ظاهرة العبوسة و العزوف عن الزواج بهذا الاختلاط الذي بفتح مجالات ممنوعة من العلاقات بين الجنسين تجعل الجنس الآخر لا يشكل لغزا ولا امتناعا مرغوبا فيه يعسر اقتحامه و الوصول إليه.

بل يصبح سهل المنال متوفر العرض، مما يجعل الزواج شيء غير مرغوب فيه ما دامت الرغبة الجنسية الحيوانية متوفرة بسبب الاختلاط ،و يترتب عن كل هذا ازدياد صور الإنحلال الخلقي و التفسخ الإجتماعي و ما يرافقهما من انحراف.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى