كتاب رأي

كلمة في حق ذوات الوزرة البيضاء بمناسبة ذكرى 8مارس

دة.شفيقة غزوي

تحل ذكرى 8مارس رغم قسوتها لتشكل حدثا جميلا مفعما بثقافة العرفان ، نستحضر فيها كل من موقعه ماتقدمه نون النسوة من إسهامات في مجالات عدة ،و نحن هنا نقف من خلال هاته الأسطر عند ذوات الوزرة البيضاء نعم إنهن الطبيبات ،الممرضات ،المساعدات الاجتماعيات الاداريات التقنيات اللائي أبنن عن علو كعبهن بتخفيفهن الآلام و سعيهن إلى الشفاء عبر دخولهن بابا من أبواب أنبل المهن وارقاها ،يبعثن الأمل في قلوب المرضى و أقربائهم ،وقوفهن في الصفوف الاولى للتصدي لأعتى الامراض وأشرس الاوبئة لدليل على حسهن العالي بالمسؤولية بكل تفان ونكران الذات.

لا يختلف اثنان أن ما أبانت عنه المرأة الطبيبة والممرضة و المساعدة في العلاج و التقنية و الادارية و لازالت من إنجازات و مهارات لتخفيف الالم و بعث الامل بطريقة او باخرى سواء بتدريس العلوم الطبية و التمريضية ،او بتأطير الطالبات و الطلاب من أجل اكتساب مهارات او باشتغالهن جنبا الى جنب مع أخوانهن الرجال سعيا الى شفاء المرضى لدليل على أنهن ذوات باع طويل في مهنة تقتضي تحمل المسؤولية غير هينة بعد إفناء زهرة شبابهن في الدرس و التحصيل .

ولعل كل من قرأ كلماتي هاته ستجد نفسها بين السطور في مهنة أقل ما يقال عنها أنها اسمى المهن و باب من أبواب الاجر الكبير و الثناء الجزيل وقمة في العطاء و نكران الذات .

فهنيئا لكن ياذوات الوزرة البيضاء نيلكن شرف هاته المكانة ،لن نكتفي بهاته الكلمات في عيدكن الاممي فذكراكن ستظل راسخة في الاذهان مدى الازمنة و العصور فكل عام و أنتن شامخات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى