كتاب رأي

مغربنا يجمعنا

برعي محمد
… حينما نفرح، لا نفرح لأنفسنا فقط، بل لأن الوطن بخير،لأن..
رايته مرفوعة، لأن أبناءه يسيرون نحو الأمل، لأن صوت الحق يعلو فوق الضجيج…. فرحنا ليس فرديا، بل جماعي، ينبع من شعور عميق بأننا جزء من كيان أكبر، اسمه المملكة المغربية.
وحينما نيأس، لا نيأس من هذا الوطن، بل من أولئك الذين خذلوه،من الذين جعلوا مصالحهم اولا.. من الذين نسوا أن الوطن ليس سلعة تباع، بل روح تصان،اليأس لا يأتي من الأرض، بل من من عليها ممن لا يهمهم إلا أنفسهم.
الوطن لا يخذل، بل يحمى
الوطن لا يعاتب، بل يحتضن، لا يترك، بل يدافع عنه. فكل لحظة فرح فيه هي انتصار للكرامة، وكل لحظة حزن هي دعوة للوعي والعمل.
اجعلوا فرحكم للوطن، ووجعكم من أجله. لا تسمحوا لخيبة البعض أن تطفئ نور الأمل التي يعمل اليها ابناء هذا الوطن. فالوطن لا يبنى إلا بالحب، ولا يحمى إلا بالوفاء.
عشنا في المغرب ازمات فتعلمنا منها وصنعنا بها دروسا في الصبر والبناء..فكل ازمة مر بها كانت بداية التحول وكل نهضة كانت ثمرة وعي شعبي.
فنحن لا نعيش في وطننا بل يعيش الوطن فينا ،يقيناحين نتحدث عن الازمات فاننا نتحدث عنها كدروس و حين نتحدث عن قائد البلاد، فإننا لا نراه مجرد حاكم، بل نراه أبا يحتضن شعبه، ورمزا يجسد وحدة الوطن وكرامة الأمة.
نعم شبابنا يعيش في عالم المتغيرات و يبحث عن التوابث ،يواجه التحديات لكنه لايستسلم، يطلب بالاصلاح لكنه يرفض الفتنةفليكن الحوار وسيلة والسلم غايةوالوطن ارض تجمعنا لاساحة تفرقنا..

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى