
لندن – عُين سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، نائبا أول لرئيس الدورة الرابعة والثلاثين للجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية، التي افتتحت أشغالها اليوم الاثنين بمقر المنظمة الأممية بالعاصمة البريطانية لندن.
وبصفته نائبًا أول للرئيس، سيواكب السيد حجوي سير أشغال الجمعية ويسهم في قيادة مداولاتها خلال الفترة 2026-2027، فيما تمثل الجمعية الجهاز التوجيهي الأعلى للمنظمة البحرية الدولية، والمسؤولة عن المصادقة على برنامج العمل والميزانية، تحديد الترتيبات المالية، وانتخاب مجلس المنظمة، وتضم جميع الدول الأعضاء، وتعقد اجتماعاتها كل سنتين.
ويمثل المملكة في هذا الموعد الدولي الهام وفد رفيع المستوى يقوده وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ويضم على الخصوص السفير حكيم حجوي، حيث ستبحث الدول الأعضاء خلال الدورة التوجهات الكبرى للمنظمة في ظل التحولات التكنولوجية والانشغالات المرتبطة بالقطاع البحري الحيوي عالميًا. كما سيناقش المشاركون الأولويات الاستراتيجية، ويعتمدون قرارات بنيوية، وينتخبون أعضاء المجلس الجديد للمنظمة، الذي يترشح المغرب لعضويته ضمن الفئة “C”.
وتشمل أجندة الجمعية عرض نص موحد لاتفاقية المنظمة، مراجعة النظام الداخلي، تأطير العلاقات مع المنظمات غير الحكومية الشريكة، وقرار الاستخدام التدريجي للغة العربية كلغة عمل، في خطوة لتعزيز التنوع اللغوي داخل الهيئة الأممية. كما ستتم مناقشة الخطة الاستراتيجية المحينة للفترة 2024-2029، التي تحدد أولويات المنظمة في مجالات السلامة البحرية، حماية البيئة، الابتكار التكنولوجي، وتطوير قدرات الدول الأعضاء، بالإضافة إلى الميزانية وبرنامج العمل للسنوات 2026-2027.
ويضم الوفد المغربي، إلى جانب السفير حجوي، مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة النقل واللوجستيك، ووزارة التجهيز والماء، وكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، والوكالة الوطنية للموانئ، والسلطة المينائية طنجة المتوسط، ما يعكس أهمية هذا الموعد الدولي بالنسبة للمغرب في تطوير القطاع البحري والانخراط في العمل متعدد الأطراف على المستوى العالمي.















