
توفيق أجانا
بمناسبة الذكرى ال 68 لثورة الملك والشعب وجه جلالة الملك خطابه السامي الى الامة ، وتطرق من خلاله الى الاستحقاقات المقبلة والتي تتزامن مع مرحلة جديدة من المشاريع والإصلاحات، في إطار التنزيل النموذج التنموي، وتفعيل الميثاق الوطني من أجل التنمية، وهو ما يؤكد عمق الممارسة الديمقراطية، ونضج البناء السياسي المغربي في اطار مؤسسات ذات مصداقية، تخدم مصالح المواطنين، وتدافع عن قضايا الوطن ، بوحدة وتلاحم مكوناتها الوطنية.
اشارة قوية من جلالته على أن الدولة المغربية تسير نحو مرحلة جديدة تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ويعتبر هذا الورش مرجعية مشتركة بين الفاعل الاقتصادي و السياسي ، ومؤسسات دستورية، وقطاع خاص، وشركاء اجتماعيون ، يترتب عليهم الالتزام بتنزيل النموذج التنموي الجديد في اطار الاجرأة القانونية التي ستحدد الاسس والمرتكزات التي ستمكن مختلف القطاعات المعنية بالتنمية القيام بالدور المنوط بها .
وهو ما يؤكد بشكل راسخ ان ذلك لا يمكن تحقيقه في غياب الديمقراطية، لان البناء السياسي يحتاج الى مؤسسات قوية ذات مصداقية تخدم الصالح العام والدفاع عن الوحدة الترابية وقضايا الوطن .مما يشكل ذلك رمز الوفاء بين العرش والشعب ، الذي لم يكن وليد اللحظة بل كان منعطفا تاريخيا في طريق حرية المغرب واستقلاله ،على درب التقدم والازدهار.















