
توفيق اجانا

استفاقت ساكنة مكناس يوم الخميس من هذا الأسبوع على أشغال يُقال إنها تهيئة شارع السكاكين الذي سيمتد عبر مسار البزازين إلى غاية باب الجديد، وقد انطلقت أعماله منذ مدة. وتروج أنباء تشير إلى أن ذلك يدخل في إطار مشروع تثمين المدينة العتيقة. وإلى حدود هذه الأسطر، لا زلنا نجهل ما يُروج في المدينة، كما يجهل ذلك ساكنتها التي طرحت العديد من التساؤلات، وهي تساؤلات مشروعة تفرض على القائمين على هذا المشروع بسط إجاباتهم في إطار القانون ، وكما هو متعارف عليه في كل مشروع، يتم وضع اللوحات التي توضح تفاصيل هذا المشروع لتساعد المواطنين على التأكد من مشروعية الأعمال الجارية، والتي تضم: طبيعة الأشغال، مدة الإنجاز، الجهة المعنية، التراخيص والتصاريح، كلفة المشروع، المقاول المكلف بإنجاز المشروع، مكتب الدراسات …
تعتبر هذه اللوحات جزءًا من عملية الشفافية والمراقبة العمومية، التي تسعى من خلالها إلى إعلام المواطنين بالتفاصيل المتعلقة بالأشغال والمشاريع التي تُجرى في الفضاءات العامة. بل حتى وإن كانت المشاريع تتدخل فيها الدولة، يجب أن تلتزم بكل القوانين والتشريعات المتعلقة بالبناء وتنظيم الأشغال
ولا يمكن إغفال الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه اللوحات في تعزيز الشفافية، من خلال تزويد المواطنين بمعلومات دقيقة عن المشروع، مما يساعد على بناء الثقة بين الجهة المعنية والمجتمع. بل أكثر من ذلك، فهي تساهم في رفع مستوى الوعي، حيث تمكّن المواطنين من الاطلاع على المشاريع الجارية في مناطقهم، ومدى الالتزام بالقوانين، مما يقلل من احتمالية حدوث المخالفات. كما تتيح أيضًا للجهات المعنية مراقبة جودة العمل المُنجز، للتأكد من أن المشروع يتوافق مع المواصفات والمعايير المحددة. ناهيك عن الدور المحوري الذي يمكن أن توفّره هذه المعلومات للمستثمرين، حيث تمكّنهم من فهم القيم المقدرة والجدوى الاقتصادية للمشاريع في المنطقة.
لكن السؤال الذي يمكن ان يطرح في هذا السياق ماهي الاثار القانونية المترتبة عن ذلك؟ ام انه بالفعل لسي هناك أي اثار؟
يتبع…





