
أعلنت القنصلية العامة الصينية في نيويورك رفض بكين تسييس الجهود المبذولة للكشف عن منشأ فيروس كورونا.
كما إتهمت السفارة الصينية في واشنطن أمس الجمعة أجهزة الاستخبارات الأمريكيةب’التلاعب السياسي’،بعد ماتهمت الصين بإخفاء معلومات عن مصدر كوفيد.
كما أضاف المتحدث بإسم القنصلية الصينية ‘ أن بعض السياسيين ووسائل الإعلام الأمريكية لا يوقفون أبدا حملة الوصم والتسييس’، معتبرا أن مسألة البحث عن مصدر كوفيد هي مسألة علمية محضة، وبالتالي فإن فريق الاستخبارات الأمريكي غير مؤهل لذلك.
وقد أضافت السفارة الصينية في بيان لهابأن’ تقرير أجهزة الإستخبارات الأمريكية يكشف أن الولايات المتحدة عازمة على إتباع المسار الخاطئ المتمثل بالتلاعب السياسي’.
وتابع قائلا: أن ‘ التقرير المشترك الخاص بتتبع الفيروس الذي أصدره علماء من منظمة الصحة العالمية والصين في أواىل 2021، موثوق، ويستطيع الصمود أمام إختبار العلم والتاريخ، يجب إحترام هذا التقرير وتطبيقه، ولا يمكن إجراء دراسة عالمية مستقبلية حول منشأ الفيروس سوى على هذا الأساس’.
ومن جهة أخرى وحسب ملخص للتقرير الذي نشر يوم الجمعة أن الاستخبارات توصلت إلى أن الفيروس لم يتم تطويره كسلاح بيولوجي ولم يمم وراثيا،لكن أرائهم إختلفت حول ما إذا كان سببه ناجم عن إتصال بحيوان مصاب، أو نتيجة حادث معمل.















