
محمد أوفروخي
ماكاد ينجلي غبار الدخول المدرسي على جماعة آيت ولال المحاذية لبلدية مكناس في ظل نقص خدمات النقل المدرسي لأبناء الدواوير البعيدة عن مركز مدينة مكناس، وفي ظل ضعف العرض المدرسي لغياب مؤسسة إعدادية داخل تراب الجماعة؛ حتى وجد سكان الأحياء المحاذية للمركب التجاري مرجان أنفسهم غارقين وسط سيول خلفتها أمطار الخير والرحمة.
تساقطات بقدر ما استبشرت بها الساكنة، بقدر ما عرت على هشاشة البنية التحتية لأحياء جديدة أريد بها توسيع مدينة مكناس لترتقي إلى مصاف المدن المليونية الكبرى في بلادنا.
وما يثير أنظار المتتبعين للشأن المحلي، هو غياب صيانة شبكة الواد الحار من قبل الشركة التي يفترض أن تضطلع بمسؤولياتها عوض الاكتفاء بتحصيل مداخيل شهرية نظير خدمات هزيلة يندى لها الجبين.
إن هاته الجماعة الغنية الحيوية تستغيث وتصرخ هل من متدخل لرفع الحيف عنها بصفتها رئة مكناس، ومتنفسها في المستقبل المنظور، وما غياب العرض الصحي والتعليمي والخدماتي عنا ببعيد.
وهنا يطرح التساؤل، أين اختفى مشروع مكناس الكبرى؟، وما دور مجلس الجهة والمجلس الإقليمي والمنتخبين والسلطات؟.
أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا في قسم الآراء عن طريق إرسال مقالاتكم عبر هذا البريد الإلكتروني
contact@media15.ma
مقالات الرأي المنشورة في “ميديا15” لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.















