
احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، انطلاق أشغال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي حول الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية (IANLP 2026)، بمشاركة باحثين وخبراء وأكاديميين من المغرب وعدد من الدول. ويهدف هذا الحدث العلمي، المنظم تحت شعار “الذكاء الاصطناعي والحوسبة الذكية والتحول الرقمي من أجل مستقبل أكثر ذكاء”، إلى تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات حول أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الناشئة.
وأكد المتدخلون خلال الجلسة الافتتاحية أن المؤتمر يشكل منصة لتعزيز البحث العلمي وتشجيع الابتكار، مع التركيز على بناء جسور بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والتكنولوجي. كما يتيح للباحثين الشباب وطلبة الماستر والدكتوراه فرصة عرض مشاريعهم وأبحاثهم والتفاعل مع خبراء دوليين، بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ودعم منظومة الابتكار في المغرب.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر محاضرات رئيسية وورشات متخصصة تتناول قضايا المساعدين الأذكياء، والذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط، وأنظمة توليد الفيديو، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي. كما استقطبت الدورة الأولى أكثر من مائة مساهمة علمية من عدة دول، أسفرت عملية تحكيمها عن قبول 42 بحثاً للنشر ضمن أعمال المؤتمر، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمغرب في مجال البحث والابتكار في الذكاء الاصطناعي.















