
توفيق اجانا
خلال الندوة المنعقدة امس السبت بإدارة المعرض بمكناس ،أكد المندوب العام للملتقى الدولي للفلاحة “SIAM”، جواد الشامي، أن المساحة التي سيغطيها هذا الملتقى المهني قد تضاعفت بنسبة 10 في المئة، وأصبحت تغطي مساحة 110.000 متر مربع، مقارنة مع سنة 2019 حيث بلغت 100.000 متر مربع.
وأشار الشامي، الذي كان يتحدث خلال الندوة المخصصة لتسليط الضوء على النسخة ال15 لهذه السنة من الملتقى الدولي للفلاحة، إلى أن إدارة المعرض تقوم بتهييئ 32 هكتار، منها 18 هكتار للعرض و11 هكتار للخيام والمساحة المغطاة.
كما قام الشامي، خلال ذات الندوة، بجرد بعض الإحصائيات التي سجلها المعرض الدولي للفلاحة تحت مسماه الجديد الملتقى الدولي للفلاحة في النسخة الماضية الخاصة بسنة 2019.
كما تطرق أيضا، الى الأدوار التي يلعبها القطب الدولي في الملتقى، معتبرا أن هذا القطب بمثابة مصلحة داخل المعرض تحتضن لقاءات بين الحرفيين، وشركات مغربية وأجنبية، وكذا منبر للتشاور والتواصل.
وأكد الشامي، أن نسخة هذه السنة ستضم قطب جديد، سيكون بمثابة ملتقى تتم فيه الاستفادة من تجارب أشخاص من الخارج ( فرنسا، السنغال، اسرائيل، هولاندا، بريطانيا..)، كما سيكون قطبا للابتكار ومدعوم سنويا ويخصص للعالم القروي.
ولذلك، يضيف المسؤول، أن الملتقى سيضم قاعتين للندوات بسعة 600 مقعد، وقاعتين بسعة 100 مقعد، إضافة إلى ثلاث قاعات للندوات، وقاعة كبرى للندوات.
كما أكد أن نسخة هذه السنة ستكون مغايرة عكس المألوف، بحيث سيسبق يوم الافتتاح اجتماع، فيما ستكون المناظرة في يوم الافتتاح، مشيرا إلى أن الاجتماع سينظم تحت إشراف وزارة الفلاحة، وسيضم 1000 شخاصا على الصعيد الوطني والدولي.
وبالنسبة للقطب المتعلق بالمنتوج المحلي، يضيف الشامي، أن هذا القطب سيعرف توسعا، بحيث سيكون هناك برنامجين، برنامج يشمل التعاونيات وسيمكن هذه التعاونيات من التواصل مع القطب الدولي، وآخر سيتم استقدام ضيف فيه من مدن الدار البيضاء، والرباط، ومراكش.. سيأتون لزيارة هذا القطب، قبل أن يبرز على أن الغاية من ذلك، تبقى بالأساس رواج التعاونيات.
هذا، وستعرف نسخة هذه السنة مشاركة عشرة أقطاب مختلفة، وهي ( قطب المستشهرين والمؤسسات المساندة، قطب المنتوجات الفلاحية، قطب الطبيعة والبيئة، قطب المؤتمرات والندوات، قطب تربية الماشية، قطب الجهات 12 للمملكة، القطب الدولي، قطب المستلزمات الفلاحية، قطب المنتوجات المجالية، وقطب الآلات والمعدات الفلاحية).















