
اجانا توفيق
هل سنشاهد نفس الحادث الذي وقع في 19 فبراير 2010 الذي راح ضحيتها 41 شهيدا، على اثر انهيار صومعة المسجد المتواجد بالمدينة العتيقة قرب باب البرادعيين بمكناس ؟
كان حادثا مأساويا في تاريخ مدينة مكناس ، مسلطًا الضوء على أهمية صيانة المباني التاريخية لضمان سلامة المصلين ، الشيء الذي حظي به وتم إطلاق عملية ترميم شاملة لإعادة بناء المسجد الذي يلقب بمسجد باب البرادعيين التي استغرقت عدة سنوات ، لضمان استعادة المسجد إلى حالته الأصلية،
لكن اليوم يعاني من تصدعات خطيرة على مستوى الأقواس التي تلعب دورًا حيويًا في دعم الهيكل العام للمبنى، هذا وبالإضافة إلى أماكن الوضوء التي أضحت تعرف عدة مشكلات، مثل تراكم المياه، انتشار الروائح الكريهة ، ( هل هو غياب نظام الصرف الصحي : واد الحار) مما أدى ذلك إلى إغلاقها، وهذا الإغلاق لايمكن اعتباره حلا جذريا لمعالجة المشكل، بل هو المشكل في حد ذاته، يعيق المصلين من أداء الفريضة بسهولة.
لذلك ينبغي اتخاذ إجراءات سريعة من قبل السلطات المختصة لإجراء تقييم شامل لحالة المسجد عن طريق تخصيص لجان متخصصة، تضم خبراء في الهندسة المعمارية والترميم ،ومتخصصون في الصرف الصحي،و ممثلون عن السلطات المحلية والجهات المعنية بالتراث.
لضمان تجنب وقوع كارثة مشابهة لتلك التي حدثت في سنة 2010، وحماية المسجد والمصلين من المخاطر المستقبلية








