مجتمع

إقليم كلميم: إطلاق برنامج للدعم التربوي لفائدة تلاميذ المستويات الإشهادية بالسلك الثانوي الإعدادي والتأهيلي

أطلقت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بكلميم، مؤخرا، برنامجا للدعم التربوي لفائدة تلاميذ وتلميذات المستويات الإشهادية بالسلك الثانوي الإعدادي والتأهيلي برسم الموسم الدراسي 2022-2023، وذلك بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويستهدف هذا البرنامج، الذي انطلق منذ فبراير الماضي ويستمر إلى غاية اجتياز الامتحانات الإشهادية للموسم الدراسي الحالي، ويتم تنفيذه بشراكة أيضا مع الجمعية الإقليمية لدعم التمدرس والتنشيط الثقافي والرياضي والبيئي بكلميم، والذي تموله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة مالية تقدر بمليوني درهم، حوالي 3460 تلميذ وتلميذة بالسنة الثالثة إعدادي والسنتين الأولى والثانية بكالوريا بالوسطين الحضري والقروي (38 مؤسسة تعليمية) يستفيدون من حصص في الدعم المدرسي يشمل جميع مواد التدريس، والذين يؤطرهم نحو 173 أستاذ وأستاذة.

ويهدف هذا البرنامج، الذي يندرج في إطار الشراكة المبرمة بين ولاية جهة كلميم وادنون، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجمعية الإقليمية لدعم التمدرس والتنشيط الثقافي والرياضي والبيئي بكلميم، إلى مواجهة التعثر الدراسي والهدر المدرسي، ورفع نسب النجاح للمتمدرسين من خلال الرفع من قدراتهم المعرفية في مواد الامتحان.

في هذا السياق، ومن أجل الوقوف على سير عملية تنفيذ هذا البرنامج بالمؤسسات التعليمية المعنية، قامت لجنة مختلطة تضم بالخصوص، المدير الإقليمي للتربية الوطنية، محفوظ ماء العينين، ورئيس قسم العمل الاجتماعي بولاية جهة كلميم وادنون، محمد جماني، ورئيس الجمعية الإقليمية لدعم التمدرس والتنشيط الثقافي والرياضي والبيئي، الحسين دربال، اليوم الجمعة، بزيارة ميدانية لثانويات إعدادية وتأهيلية قصد تتبع ظروف إنجاز هذا البرنامج، ويتعلق الأمر بالثانوية التأهيلية للا مريم، والثانوية الإعدادية محمد بن الحسن الحضرمي.

على أن هذه الزيارة الميدانية تأتي تفعيلا للشراكة الموقعة بين المديرية الإقليمية للتربية والوطنية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجمعية الإقليمية لدعم التمدرس، مضيفا أن هذا البرنامج الذي انطلق منذ شهر فبراير الماضي ويستمر إلى نهاية الامتحانات الإشهادية، يستهدف تلاميذ وتلميذات المستويات الإشهادية بالسنتين الأولى والثانية ثانوي تأهيلي والسنة الثالثة إعدادي والبالغ عددهم 3460 تلميذ وتلميذة، يؤطرهم حوالي 174 أستاذ وأستاذة.

من جهته، أكد السيد جماني، في تصريح مماثل، أن الدعم التربوي يشكل جزءا أساسيا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاسيما في مرحلتها الثالثة وذلك بهدف دعم التلاميذ ودعم قدراتهم للحصول على نتائج جيدة خلال الامتحانات.

وأبرز أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية اختارت عقد هذه الشراكة من أجل تعميم وتغطية عدد كبير من المؤسسات التعليمية في العالمين القروي والحضري، وذلك في إطار اتفاقيات للشراكة بمبلغ مالي مهم من أجل تمكين التلاميذ والتلميذات من الحصول على نتائج إيجابية في الامتحانات الإشهادية التي تعتبر محطة لتقييم هذا النوع من التدخلات ونتائجها ووقعها على النتائج الدراسية مقارنة مع السنة الماضية.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى