
توفيق اجانا
عرفت الدورة الثامنة لمهرجان إفران، المنظمة ما بين 25 و28 يوليوز، نقلة نوعية على مستوى التنظيم الإعلامي، حيث أولت اللجنة المنظمة اهتماما خاصا بالصحفيين ومهنيي الإعلام، من خلال توفير ظروف عمل مريحة تواكب متطلبات التغطية الصحفية الحديثة، في خطوة تعكس وعيا متزايدا بالدور المحوري الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مواكبة التظاهرات الثقافية والفنية والتعريف بها.
ومن أبرز المبادرات التي ميزت هذه الدورة تخصيص خيمة إعلامية اضافية لاستقبال الصحفيين والمصورين، إلى جانب توفير خدمة الإنترنت داخل الفضاء الإعلامي، بما يمكنهم من إرسال المواد الصحفية والصور والفيديوهات بشكل فوري، وسهل عليهم مواكبة مختلف فقرات المهرجان دون عراقيل تقنية. كما تم إحداث فضاء خاص لإجراء التصريحات الإعلامية مع الفنانين والضيوف، الأمر الذي ساهم في تنظيم اللقاءات الصحفية، وتوفير ظروف مهنية مناسبة لإنجاز الحوارات والتغطيات.
كما اتسم الولوج إلى مختلف فضاءات المهرجان بانسيابية كبيرة بالنسبة للإعلاميين، بفضل حسن تدبير عملية اعتماد الصحفيين والتنسيق المحكم مع عناصر الأمن الخاص، التي تعاملت باحترافية واحترام، حيث كان التحقق من الشارات الإعلامية يتم بسرعة ودون تعقيدات، مما مكن الصحفيين من أداء مهامهم بكل أريحية، وساهم في خلق أجواء عمل يسودها التنظيم والانضباط.
ويؤكد هذا الاهتمام المتزايد بالشق الإعلامي أن مهرجان إفران لم يعد يقتصر على تقديم برمجة فنية وثقافية متميزة، بل أصبح يراهن أيضا على إرساء نموذج احترافي في تدبير العلاقة مع وسائل الإعلام، عبر توفير الإمكانيات اللوجستية والتقنية اللازمة، بما يضمن تغطية إعلامية أكثر جودة وفعالية، ويعزز صورة المهرجان كواحد من أبرز المواعيد الثقافية بالمملكة.















