
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تصاعدًا مقلقًا في تفشي فيروس “إيبولا”، بعدما أعلنت السلطات الصحية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 3973 حالة، بينها 1801 وفاة، في وقت تتواصل فيه الجهود الوطنية والدولية للحد من انتشار العدوى واحتواء الوباء.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها منظمة الصحة العالمية بشأن تسارع وتيرة انتشار الفيروس في عدد من المناطق، مؤكدة أن حجم الإصابات في بعض البؤر بات يفوق قدرات الاستجابة الحالية. وخلال زيارة إلى الكونغو الديمقراطية، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، إلى تعزيز تدابير مكافحة المرض، مع إعطاء الأولوية لحماية العاملين في القطاع الصحي وتوفير الإمكانات اللازمة لمواصلة جهود التصدي للوباء.
وكانت الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في 15 ماي الماضي تسجيل التفشي السابع عشر لفيروس “إيبولا”، فيما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الموجة الحالية ترتبط بمتحور “بونديبوغيو”، الذي لا يتوفر له حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بشكل خاص. وفي إطار دعم جهود المكافحة، خصصت الولايات المتحدة تمويلًا إضافيًا يفوق 242 مليون دولار، لترتفع قيمة مساعداتها المباشرة لمواجهة الوباء إلى أكثر من 500 مليون دولار.















