
هيئة التحرير لميديا15
عرفت الدورة الثامنة لمهرجان إفران، المنظمة ما بين 25و 28 يوليوز، إقبالا جماهيريا غير مسبوق، عكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها هذه التظاهرة الفنية والثقافية ضمن أبرز المهرجانات الوطنية.
فقد استقطب اليوم الأول من المهرجان حوالي 60 ألف متفرج، قبل أن يرتفع العدد بشكل لافت في اليوم الثاني ليبلغ 120 ألف متفرج، في حين عرف اليوم الثالث حضورا قياسيا قدر بـ100 ألف متفرج، ليصل مجموع الحضور خلال الأيام الثلاثة الأولى إلى نحو 280 ألف متفرج.
ويعكس هذا الإقبال الكبير نجاح اللجنة المنظمة في إعداد برنامج فني متنوع استجاب لمختلف الأذواق، بمشاركة نخبة من الفنانين المغاربة، إلى جانب توفير ظروف تنظيمية جيدة ساهمت في انسيابية الولوج وسلاسة تنظيم مختلف الفضاءات.
كما يؤكد هذا النجاح الجماهيري أن مهرجان إفران أصبح موعدا سنويا بارزا يستقطب الزوار من مختلف جهات المملكة، مساهما في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالإقليم، وتعزيز إشعاع مدينة إفران كوجهة ثقافية وسياحية متميزة.
وتكرس الدورة الثامنة المكانة التي بات يحتلها المهرجان على الساحة الوطنية، بفضل الجمع بين جودة البرمجة الفنية، وحسن التنظيم، والإقبال الجماهيري الكبير، بما يعزز دوره في إبراز المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها مدينة إفران.















