
عبد المجيد كريم
في مفاجئة سارة، طرح الشاب ابراهيم يحيى المغترب بديار المهجر الإسبانية، عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك عملا غنائيا بعنوان “زرهون يا دار الملوك”، مستعينا في ذلك بالذكاء الاصطناعي.
وقد احتلت هذه الأغنية فور إصدارها الترند الزرهوني، حيث حظيت بإنتشار واسع داخل الأوساط المحلية، التي استحسنت هذا العمل الفني، كما عبرت عن إعجابها بهذا الطبق الغنائي الزرهوني الخالص، الذي زاده عذوبة جمالية الألحان والكلمات والصوت.
وفي تصريح لموقع جريدة “ميديا15″، قال الفنان الشاب ابراهيم يحيى، إن فكرة هذا العمل جاءت وليدة الصدفة خلال محادثة جمعته بصديقه صلاح الدين الذي ينحدر بدوره من مدينة مولاي ادريس زرهون ويقيم بإسبانيا، مبرزا أنه خلال الاشتغال على هذه الأغنية اعتمد على مجموعة من البرامج الغنائية المتاحة عبر الأنترنيت، خاصة فيما يتعلق باختيار لحن وتوزيع يتناسبان مع خصوصية العمل.
كما أشار في هذا السياق، إلى أنه قام بوضع صوت على الأغنية مستوحى من الذكاء الإصطناعي، ويشبه إلى حد كبير صوت فنان مغربي.
وفيما يخص كتابة كلمات النص الغنائي، فقد أوضح ابراهيم أنه بالإضافة إلى مجهوده الشخصي، استعان في بعض الأحيان بالذكاء الإصطناعي لانتقاء بعض الأبيات الشعرية.
وتفاعلا مع سؤال الجريدة بشأن سبب إدراج إسم صلاح الدين الداودي ضمن الكلمات الخاصة بالأغنية، اعتبر أن ذلك يعد بمثابة عربون محبة وإهداء إلى رفيقه صلاح، الذي يشاطره تجربة العيش في ديار المهجر.
وخلص إلى أن هذه الأغنية تترجم الأحاسيس التي يكنها للمدينة باعتبارها موطن الآباء والنشأة، كما تعكس مدى الحنين والأشواق التي تخالجه اتجاه مولاي ادريس زرهون.















