ثقافة وفن

توطين الفرق المسرحية جلسة ماتعة مع الكاتب المسرحي ذ.جمال الدين الغالبي

نظمت فرقة مسرح الشامات بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) في إطار توطين الفرق المسرحية بالمراكز الثقافية الدورة الثامنة لملتقى مكناس للكتابة المسرحية أيام 21 و22 و23. تظاهرة تسعى للاحتفاء بالكاتب المسرحي وتسليط الضوء على قضايا الكتابة المسرحية.

وعرف اليوم الأول لقاء احتفاء مميز بالمسرحي جمال الدين الغالبي في لقاء حواري مفتوح تناول المتدخلون خلاله تجربته الإبداعية وكذا إصداره المميز ((عشق الركح))، عدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والمسرحي والذين عايشوا الكاتب خلال فترة مهمة في تاريخ المسرح المغربي والعربي ومدينة مكناس على وجه الخصوص بداية من أواخر الخمسينات،والحقيقة أن الحديث عن الاطار التربوي والفاعل الجمعوي ورائد من رواد المسرح المغربي جمال الدين الغالبي هو حديث عن هرم كبيرفي الممارسة المسرحية سواء من حيث التأطير او الممارسة الفنية، هو يعشق المسرح و يمارس الفعل التربوي، رجل يتميز بكونه يمارس مجالين وعنصرين جوهريين في بناء الثقافة الإنسانية والتعليمية فالمسرح ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل هو منصة للتعبير عن الأفكار والقيم والمشاعر. المسرح أداة فعالة لتناول القضايا الاجتماعية والثقافية بطريقة تفاعلية وملهمة.

اما الفعل التربوي، القلب النابض للنظام التعليمي يعمل لتوجيه وتطوير العقول ، معتمدا على المعرفة والخبرة والإبداع. دوره يتجاوز التعليم الأكاديمي ليشمل بناء الشخصية وغرس القيم الإنسانية.

أن تجمع بين المسرح والفعل التربوي قد يخلق تجربة تعليمية فريدة ومثمرة، حيث يمكن استخدام المسرح كأداة تعليمية لتعزيز الفهم والتفاعل والتفكير النقدي ، تبقى الرسالة الأساسية هي أن التعليم هو رحلة مشتركة، والمسرح هو أحد الأدوات التي تجعل هذه الرحلة ممتعة ومعبرة.،وهذا ماتميز به الأستاذ جمال والحقيقة أن الدكتور بوسلهام الضعيف استطاع أن يجمع شتات الافكار للمتدخلين لمرحلة مهمة في تاريخ المسرح المغربي من خلال اسئلته التوجيهة والقيمة ..وكانت المداخلات لكل من : ذ.عبد المجيد البا قاسم قيدوم أهل المسرح بالمدينة وذ.البشير بابدي،وذ.محمدبرعي ،ذ.محسين الاكرمين و ذ.عبد النبي كوعرة..

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى