ثقافة وفن

نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون تدعو إلى تعزيز دور الثقافة في بناء وعي الشباب وترسيخ قيم المواطنة

في بيان صدر عن مكتبها التنفيذي، أكدت نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون على قناعتها الراسخة بأن الثقافة والفنون تشكلان ركيزتين أساسيتين لتطور المجتمع وصون قيمه من الانغلاق والتراجع، مبرزة دورهما الحيوي في ترسيخ المواطنة وتعزيز الانخراط الإيجابي للشباب في الحياة العامة.

وجاء البيان في سياق الاحتجاجات السلمية التي عبّر من خلالها الشباب المغربي عن مطالب اجتماعية مشروعة، من قبيل تحسين جودة التعليم والرعاية الصحية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، حيث عبّرت النقابة عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع هذه المطالب، معتبرة أنها تنسجم مع روح الدستور والحقوق المكفولة قانونًا.

وفي المقابل، شددت النقابة على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال العنف أو التخريب، مؤكدة أن التعبير السلمي والحضاري يبقى السبيل الأنجع لإحداث التغيير وضمان الاستقرار والكرامة لجميع المواطنين.

وأضاف البيان أن الفعل الثقافي والمسرحي يُعد رافعة أساسية لبناء الوعي الفردي والجماعي وتطوير الكفاءات الوطنية، داعيًا إلى إدماج الثقافة والفنون في صلب المشروع المجتمعي والتنموي، باعتبارهما عنصرين محوريين في ترسيخ قيم التسامح وصون صورة المغرب الحضارية.

كما شددت النقابة على أن تعزيز النسيج الثقافي الوطني يمثل خيارًا استراتيجيًا لتحصين مكتسبات الوطن والارتقاء بصورة المغرب وشبابه، بعيدًا عن كل أشكال التهميش والإقصاء.

وفي ختام البيان، أعلنت النقابة استعدادها للمساهمة في بلورة سياسات عمومية ثقافية عادلة وفعالة، تتيح للشباب فضاءات للتعبير وتحقيق الطموحات داخل الوطن، داعية في الوقت نفسه المؤسسات الرسمية والفاعلين العموميين والخواص إلى تمكين القطاع الثقافي والفني من مكانته المستحقة ضمن النموذج التنموي المغربي.

وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على تشبثها بالأدوار النبيلة للفن والمسرح كوسائل للتنوير والتغيير وبناء مغرب متوازن ومنفتح، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى