مجتمع

بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمكناس تعزز خدمات الرعاية الاجتماعية بخمس وسائل للنقل

تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، أشرف السيد عامل عمالة مكناس، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بحضور الوفد الرسمي المرافق له، على عملية توزيع خمس وسائل للنقل، تم اقتناؤها في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بهدف تعزيز خدمات مؤسسات الرعاية الاجتماعية والارتقاء بظروف التكفل بالفئات التي تعيش أوضاعا اجتماعية وصحية خاصة.

وتهم هذه العملية توزيع حافلتين للنقل المدرسي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، وسيارتي إسعاف مجهزتين، إضافة إلى شاحنة صغيرة مخصصة لنقل البضائع، حيث استفادت الجمعية الخيرية الإسلامية ببوفكران من حافلة للنقل المدرسي لفائدة 100 طفل في وضعية إعاقة، فيما حصلت الجمعية الإسماعيلية للمعاقين جسديا بمكناس على حافلة ثانية ستوفر خدماتها لفائدة 200 مستفيد. كما تم تخصيص سيارة إسعاف مجهزة لمؤسسة غيثة زنيبر، لدعم خدماتها الصحية والاجتماعية المقدمة للأطفال المتخلى عنهم نزلاء مراكز الاستقبال التابعة لها، في حين وضعت سيارة إسعاف أخرى رهن إشارة مجلس عمالة مكناس، بهدف تسهيل نقل الأشخاص المختلين عقليا والمرضى النفسيين في وضعية الشارع.

وفي السياق ذاته، استفادت المنظمة المغربية للطفولة والشباب، المكتب المركزي بمكناس، من شاحنة صغيرة لنقل البضائع، دعما للأنشطة والخدمات التي يقدمها مركز الاستقبال والتأهيل المخصص للأطفال والشباب في وضعية صعبة، والذي تم إنجازه بحي البساتين، حيث يرتقب أن يستفيد من خدماته 40 شخصا.

وقد بلغت الكلفة الإجمالية لهذه العملية 1.920.411,60 درهما، بتمويل كلي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيما ينتظر أن يصل عدد المستفيدين من مختلف هذه التجهيزات إلى حوالي 520 مستفيدا سنويا.

وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة مكناس، من أجل دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتعزيز إمكانياتها اللوجستيكية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الهشة، ولاسيما الأطفال في وضعية إعاقة، والأطفال المتخلى عنهم، والأشخاص في وضعية الشارع، خاصة المرضى النفسيين والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية، فضلا عن الأطفال والشباب الذين تستدعي أوضاعهم الاجتماعية والصحية مواكبة ورعاية خاصتين.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية اجتماعية وإنسانية، بالنظر إلى دورها في تعزيز آليات التضامن والتكافل، وتيسير ولوج الفئات المستفيدة إلى خدمات النقل والرعاية والمواكبة، بما يعكس أهمية الشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومختلف المؤسسات والجمعيات العاملة في مجال الرعاية الاجتماعية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى