
عبرت التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10، خريجي السلم 9، عن رفضها التام للطريقة التي تعالج بها الوزارة ملفا حساسا، يقر الجميع من داخل وخارج المنظومة التعليمية بعدالته، وهو ملف الزنزانة.
وأكدت التنسيقية في بيان لها، أن أي حل لا ينطلق من أرضية الترقية الاستثنائية لجميع أساتذة الزنزانة 10، خريجي السلم 9، وبأثر رجعي إداري ومالي منصف مع جبر الضرر، لن يكون إلا استمرارا في الظلم، فالترقي وفق القواعد الكلاسيكية لن ينصف الأساتذة.
وحذرت التنسيقية من محاولات الالتفاف على مكتسبات الملف، مؤكدة على ضرورة ترجمة مخرجات الحوار القطاعي بتاريخ 9 يناير 2025 إلى قرارات فورية وحاسمة تنهي الأزمة نهائيا.
ودعت التنسيقية الإطارات النقابية إلى التحلي بالوضوح والترافع من الجانب الصحيح، بعيدا عن لغة التوافقات الغامضة والمصلحية، وتحمل مسؤولياتها التاريخية في الدفاع عن حقوق أساتذة الزنزانة 10، خريجي السلم 9، وترك الحسابات جانبا.















