
احتفت سفارة المملكة المغربية ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، مساء الخميس ببروكسل، بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، في أجواء سادتها مشاعر الاعتزاز والحماس الوطني، بحضور نحو 500 مدعو، من بينهم ممثلون عن الحكومة البلجيكية وأعضاء السلك الدبلوماسي ومنتخبون ومسؤولون سياسيون وشخصيات من المجتمع المدني، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير المغرب لدى بلجيكا واللوكسمبورغ، محمد عامر، أن هذا الاحتفال يشكل تكريما رسميا للوحدة الوطنية والترابية للمملكة، مبرزا الأهمية التي يكتسيها قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في 31 أكتوبر 2025، باعتباره محطة مهمة في مسار التسوية السياسية لقضية الصحراء، من خلال منح المخطط المغربي للحكم الذاتي مكانة محورية تحت السيادة المغربية. كما شدد على ضرورة استثمار هذه الدينامية لتحقيق سلام دائم، مستعرضا في السياق ذاته التحولات التنموية التي شهدتها الأقاليم الجنوبية بفضل الاستثمارات الاقتصادية ومشاريع البنيات التحتية والطاقة، والتي تعزز طموحها لتصبح فضاء للتعاون والتبادل مع العمق الإفريقي للمملكة.
وأضاف السفير أن عيد الوحدة يشكل مناسبة لاستحضار التضحيات المبذولة حفاظا على وحدة المملكة، وتجديد التشبث بقيم التلاحم والمثابرة والمسؤولية، مؤكدا أهمية توطيد المكتسبات الوطنية ونقل هذا الإرث إلى الأجيال الصاعدة، بما يسهم في بناء مستقبل يسوده السلام والتقارب والازدهار المشترك. واختتم الحفل ببرنامج فني احتفى بتنوع التراث الموسيقي المغربي، بمشاركة مجموعة «مدينة سوينغ» من الدار البيضاء، وزينب أفيلال وفرقة «النهضة» من بروكسل، إلى جانب حنان مضيان و«حضرة شفشاون».















