
تستعد مدينة مراكش لاحتضان أشغال القمة الأكاديمية الأولى للمياه في الفضاء الناطق باللغة العربية، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 4 نونبر المقبل، تحت شعار «الماء والثقافة والحضارة في الفضاء العربي»، وذلك بمشاركة فاعلين أكاديميين ومؤسساتيين وشباب مهتمين بقضايا تدبير الموارد المائية. وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذه التظاهرة، التي تنظمها «سفارة المياه» بشراكة مع متحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب، تروم توفير منصة لتقديم المبادرات وتبادل الخبرات والتجارب، وإرساء تعاون مستدام يجمع الشباب والجامعات والمؤسسات المعنية بقطاع الماء.
وتهدف هذه المبادرة إلى إحداث أول منصة أكاديمية ناطقة باللغة العربية متخصصة في قضايا المياه، والمساهمة في بناء مجتمع أكاديمي قادر على إنتاج المعرفة وتطوير المشاريع المشتركة وتعزيز كفاءات الشباب، إلى جانب بلورة تصورات موحدة لمواجهة التحديات المائية المستقبلية. كما تسعى إلى توطيد الشراكة بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات العمومية ووكالات الأحواض المائية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والباحثين الشباب، من خلال اعتماد مقاربة متكاملة لتدبير الموارد المائية ترتكز على البحث العلمي والابتكار والثقافة والمواطنة المائية والتدبير التشاركي والحوار بين الثقافات والدبلوماسية المائية.
ويتضمن برنامج القمة تنظيم لقاء تمهيدي للشباب موجه إلى سفراء المياه الشباب، يتم خلاله استعراض التجربة المغربية باعتبارها رائدة في هذا البرنامج، والعمل على نقل وتكييف منهجية الاتحاد العالمي للشباب سفراء المياه وبرنامج «STRATEAU» الأكاديمي لتطويرهما واعتمادهما في البلدان المشاركة. كما ستشهد التظاهرة جلسات لعرض المبادرات وتقاسم التجارب وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والجامعات والسلطات العمومية والفاعلين في مجال تدبير المياه، فضلا عن تأسيس اللجنة العربية للمياه واعتماد «إعلان مراكش»، الذي يروم تشكيل مساهمة أكاديمية ومؤسساتية مشتركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لسنة 2026 والمنتدى العالمي للمياه المرتقب سنة 2027 بالرياض.















