
شدد مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا، في ختام دورته الثانية التي انعقدت أمس الأحد بالعاصمة عمان، على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ودعم الجهود الرامية إلى خفض حدة التوترات الإقليمية، ومواجهة مختلف التحديات المشتركة. وأكد المجلس، على المستوى الوزاري، تضامنه في مواجهة التحديات وتعزيز العمل العربي المشترك، بما يسهم في دعم الأمن القومي العربي.
وحذر المجلس من التصعيد الخطير والإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً ضرورة وقف جميع الخطوات التي من شأنها تقويض حل الدولتين ودفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والصراع. كما نبه إلى مخاطر استغلال الأوضاع الإقليمية لفرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجدداً التأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في حماية هويتها ووضعها القانوني القائم.
وفي السياق ذاته، رحب المجلس باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن أمله في أن تفضي المفاوضات إلى تهدئة شاملة ودائمة تستند إلى احترام القانون الدولي وسيادة الدول وحرية الملاحة، ومعالجة جذور التوتر. كما بحثت الدورة الثانية للمجلس، التي ترأسها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، بمشاركة نحو 30 وزيراً من البلدين، ملفات التعاون الثنائي في قطاعات متعددة تشمل الطاقة والمياه والنقل والصناعة والتجارة والصحة والاستثمار والسياحة والإعلام.















