
تسابق السلطات المكسيكية الزمن لتعزيز إجراءاتها الأمنية، في أفق الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، وسط سياق داخلي يتسم بتحديات أمنية متصاعدة مرتبطة بمكافحة الجريمة المنظمة، وضرورة تأمين الفضاءات السياحية والمنشآت الحيوية التي ستستقبل ملايين الزوار خلال الحدث العالمي.
ويأتي هذا التحرك بعد حادث إطلاق نار وقع بموقع “تيوتيهواكان” الأثري قرب العاصمة مكسيكو، وأسفر عن مقتل سائحة كندية وإصابة نحو 13 شخصا من جنسيات مختلفة، ما اعتبرته السلطات “حادثا معزولا” لكنه أثار قلقا واسعا بالنظر إلى رمزية المكان وتوقيته الحساس قبل أسابيع من انطلاق المونديال، الذي تستضيفه أيضا الولايات المتحدة وكندا.
وأعلنت الحكومة المكسيكية عن خطة أمنية موسعة تشمل نشر عشرات الآلاف من عناصر الحرس الوطني والقوات الأمنية في المدن المستضيفة، إلى جانب تعزيز المراقبة بالكاميرات والطائرات المسيرة، وتكثيف عمليات التفتيش في الملاعب والمواقع السياحية. كما تسعى هذه الإجراءات إلى احتواء المخاطر الأمنية، وطمأنة الزوار والشركاء الدوليين، في وقت تؤكد فيه السلطات أن نجاح التنظيم سيكون رهينا بقدرتها على ضمان الأمن دون التأثير على انسيابية التظاهرة العالمية.















