
يعد اليوم الدولي للمتاحف الذي يحتفل به في 18 ماي هذه السنة تحت شعار ” المتاحف، والاستدامة وجودة الحياة ” ، مناسبة للمجموعات المتحفية الدولية لإبراز دور المتاحف في بناء مستقبل مستدام.
وبهذه المناسبة، ذكر بلاغ للمجلس الدولي للمتاحف، أنه ” في الوقت الذي نواجه فيه تحديات عالمية مهمة كتغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والفوارق الاجتماعية، يمكن للمتاحف المساهمة في تثقيف الجمهور حول هذه القضايا وتشجيع مبادرات لفائدة التغيير الإيجابي”.
وحسب المجلس فإن ” بإمكان المتاحف المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بطرق مختلفة، منها على الخصوص دعم العمل لفائدة المناخ، ومحاربة الاقصاء الاجتماعي ، و تحسين الصحة العقلية”.
وأوضحت المنظمة الدولية، أنه ” يمكن القيام بذلك من خلال البرامج التعليمية والمعارض وأنشطة القرب والأبحاث “، مؤكدة أنه ” باعتبارها مؤسسات موثوقا بها وعناصر مهمة في النسيج الاجتماعي المشترك ، تتمتع المتاحف بمكانة جيدة لإحداث تأثير كبير وتشجيع التغيير الإيجابي”.
وبالتالي ، فالمتاحف ليست فقط فضاءات لاحتضان الأعمال الفنية وأماكن للتبادل الثقافي ،لكنها تعتبر أيضا مرجعا اجتماعيا ومواطنا.
وتلعب هذه المؤسسات أيضا دورا هاما في تعزيز الممارسات المستدامة وتثقيف الجمهور حول أهمية الاستدامة وجودة الحياة.
لذلك لم يكن مفاجئا إحداث المجلس الدولي للمتاحف لليوم الدولي للمتاحف في 1977 من أجل تحسيس الجمهور بدور المتاحف في التبادل الثقافي وتأكيد أهميتها باعتبارها مؤسسات في خدمة المجتمع وتنميته.
وبالإضافة إلى ذلك ، فمنذ عام 2020 ، يدعم هذا اليوم السنوي بشكل خاص ثلاثة أهداف من أهداف التنمية المستدامة ، وهي ضمان حياة صحية، وتعزيز جودة الحياة لجميع الفئات العمرية، واتخاذ تدابير عاجلة لمكافحة التغير المناخي وآثاره.
ويتعلق الأمر كذلك بحماية وتعزيز الاستخدام الدائم للنظم الإيكولوجية الأرضية من خلال التحسيس بآثار فقدان التنوع البيولوجي.
ويجمع هذا الحدث أكثر فأكثر العديد من المتاحف عبر العالم . ففي 2022 ، جمع أزيد من 37.000 متحفا والتي شاركت في هذه التظاهرة في حوالي 156 بلدا.















