
يستضيف المغرب، عبر المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بالرباط، أشغال الدورة السابعة والثلاثين لمجموعة العمل التقنية للمنسقين الوطنيين التابعة للاتفاق التعاوني الإقليمي الإفريقي للبحث والتنمية والتدريب في مجال العلوم والتكنولوجيا النووية (أفرا)، بمشاركة ممثلين عن 49 دولة إفريقية عضوًا. ويهدف الاجتماع، المنعقد من 15 إلى 19 يونيو، إلى تقييم حصيلة البرامج المنجزة خلال سنة 2025، ومتابعة تنفيذ المشاريع الإقليمية للفترة 2026-2027، إلى جانب التحضير للدورة المقبلة الممتدة بين 2028 و2029.
ويأتي احتضان المملكة لهذا الحدث القاري بعد اختيارها بالإجماع من قبل الدول الأطراف في الاتفاق خلال اجتماع عقد على هامش المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما يشكل اللقاء منصة لتبادل الخبرات بين المنسقين الوطنيين والمسؤولين التقنيين بـالوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف تطوير الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية في مجالات حيوية تشمل الصحة والفلاحة والبيئة وتدبير الموارد المائية والطاقة والصناعة.
ويعكس تنظيم هذا الاجتماع المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل منظومة التعاون النووي الإفريقي، خاصة مع احتضانه ستة مراكز إقليمية للتميز من أصل 39 مركزًا بالقارة. كما يؤكد التزام المملكة بدعم التعاون جنوب-جنوب وتعزيز نقل المعرفة والخبرات التقنية بين الدول الإفريقية، على أن تُرفع التوصيات الصادرة عن الاجتماع إلى ممثلي الدول الأطراف للمصادقة عليها خلال المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية المرتقب في شتنبر المقبل.















