
شهدت مدينة أنفيرس البلجيكية، مساء الثلاثاء، تنظيم لقاء تواصلي بمبادرة من جمعية “أصدقاء المغرب”، خُصص لتعزيز العلاقات بين المغرب وجهة فلاندر، وتقوية جسور التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي بين الجانبين. وعرف اللقاء حضور مسؤولين سياسيين ومنتخبين ورجال أعمال وفاعلين من المجتمع المدني، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بفلاندر، في أول نشاط كبير للجمعية موجّه نحو هذه الجهة البلجيكية.
وأكد سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، أن العلاقات المغربية الفلمنكية تشهد دينامية متنامية، مبرزا أن فلاندر تستحوذ على نحو ثلثي صادرات بلجيكا نحو المغرب، ما يجعلها القلب النابض للمبادلات التجارية الثنائية. كما شدد على أهمية الربط الاستراتيجي بين ميناء أنفيرس وميناء طنجة المتوسط، معتبرا أن هذا الجسر البحري يفتح آفاقا واسعة أمام التعاون في مجالات اللوجستيك والنقل والانتقال الطاقي، خاصة مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يراهن عليها المغرب بقوة.
وفي السياق ذاته، دعا الدبلوماسي المغربي إلى الانتقال من منطق التبادل التجاري التقليدي إلى شراكة قائمة على التنمية المشتركة والإنتاج والابتكار، معتبرا أن المغرب أصبح شريكا استراتيجيا لفلاندر وبوابة نحو الأسواق الإفريقية. من جانبه، نوه رئيس جمعية “أصدقاء المغرب”، جوفروي جينيري، بمتانة العلاقات المغربية البلجيكية، فيما أبرز القنصل الفخري للمغرب بفلاندر، دانييل تيرمون، المؤهلات الاقتصادية والبشرية والجغرافية التي تجعل من المملكة منصة استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا.















