
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أن مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف تمثل أولوية استراتيجية بالنسبة للمملكة، مبرزا أن المقاربة المغربية تقوم على تعزيز التعاون الدولي واعتماد بعد إنساني في مواجهة التهديدات الأمنية.
وأوضح الدبلوماسي المغربي، خلال أشغال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية بالعاصمة النمساوية فيينا، أن المغرب نجح، تحت قيادة الملك محمد السادس، في تطوير استراتيجية شاملة واستباقية لمحاربة الإرهاب خلال العقدين الأخيرين، وهي المقاربة التي حظيت بإشادة دولية بالنظر إلى توازنها وفعاليتها.
وأشار فرحان إلى أن التجربة المغربية ترتكز على مقاربة متعددة الأبعاد تجمع بين العمل الأمني، والتعاون القضائي والاستخباراتي، إلى جانب برامج الوقاية من التطرف وتعزيز التنمية البشرية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والدولي.















