
صدر بيان عن حزب العدالة والتنمية خلال الاجتماع
العادي للأمانة العامة للحزب، المنعقد يوم السبت 9 دجنبر الجاري، برئاسة الأمين العام السيد عبد الاله ابن كيران.
وتوقف الأمين العام في كلمته الافتتاحية ، عند استمرار العدوان الصهيوني المحموم وحرب الإبادة الجماعية والشاملة الدامية والمدمرة والمجازر الوحشية التي يواصلها جيش الاحتلال الصهيوني على فلسطين عامة وغزة خاصة والمدنيين منهم بالأخص، كما أشاد بمختلف الأنشطة التي نظمها الحزب بصفة عامة ودعا الحزب للصمود وتجديد العهد .
واكدت الأمانة العامة أنه وبالنظر للمجازر الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني عامة وغزة بالأخص، وحرب الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي يواصلها الجيش الصهيوني على مرأى ومسمع من العالم، في خرق سافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، فإنه لم يعد مقبولا استمرار أية علاقة أو اتفاقيات مع هذا الكيان الغاصب، وتدعو في هذ الصدد إلى الإغلاق الرسمي لما يسمى مكتب الاتصال وطرد ممثل الكيان الصهيوني من بلدنا، كما تدعو كل الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم إلى اتخاذ مثل هذه القرارات والضغط بكل الوسائل على هذا الكيان المجرم لوقف عدوانه الهمجي على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس والأقصى، وحرب الإبادة الجماعية والشاملة للمدنيين في غزة والاعتداءات والانتهاكات المتكررة بالضفة الغربية والقدس والأقصى، في ظل دعم غربي علني ومتواصل بالسلاح الفتاك والمشاركة العسكرية والاستخباراتية الميدانية المباشرة، وفي ظل صمت دولي وأممي مخز، وتخاذل عربي وإسلامي، وهو ما يجعل الاحتلال الصهيوني يتمادى في عدوانه ووحشيته ويواصل التقتيل والتهجير والحصار والتطهير العرقي.
وتدين الأمانة العامة بأشد العبارات إفشال الولايات المتحدة الأمريكية لاعتماد مجلس الأمن الدولي لقرار يقضي بوقف إطلاق النار باقتراح من المجموعة العربية وبعد تحريك الأمين العام للأمم المتحدة للمرة الأولى منذ عقود للفصل 99 من ميثاق الأمم المتحدة لينبه مجلس الأمن لما يقترفه العدو الصهيوني، بلغت حدا غير مسبوق أصبح يهدد حفظ السلم والأمن الدوليين، وهو ما يستدعي موقفا مباشرا وصارما عربيا وإسلاميا اتجاه أمريكا، لما يعنيه رفض هذا القرار من مواصلة تشجيع الكيان الصهيوني بمواصلة مجازره وانتهاكاته الجسيمة وتجاوزاته السافرة للقرارات الأممية وللقوانين الدولية وللقيم الإنسانية، والتي خلفت ضحايا بالآلاف في صفوف المدنيين، أغلبهم من الأطفال والنساء، وبلغت حد التنكيل بالمدنيين النازحين وإذلالهم وإهانتهم ومس كرامتهم وتجريدهم من ملابسهم وتصويرهم وسوقهم لإعدامهم أمام مرأى العالم، فضلا عن أنها دمرت الآلاف من المنازل والمدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس، وفرضت حصارا شاملا على غزة، ومنعت عنها الماء والغذاء والوقود والدواء وكل وسائل العيش في حدودها الدنيا.
والعالم يخلد اليوم العالمي لمحاربة العنف ضد النساء، وتزامنا مع الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء، تشجب الأمانة العامة بقوة ازدواجية الدول الغربية في تطبيق المبادئ والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ونفاقها وتخاذلها المفضوح في اتخاذ أي قرار ملموس لحماية المرأة الفلسطينية والفتاة الفلسطينية اللواتي أصبحن هدفا مباشرا لجيش الاحتلال الصهيوني الفاشل والجبان في مواجهة المقاومة الفلسطينية البطلة.















