
أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أن مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يربط المغرب بنيجيريا، يمثل رافعة استراتيجية لتعزيز الاندماج الإفريقي وتحقيق التنمية المشتركة. وأوضحت، خلال مائدة مستديرة حول الطاقة والمواد الأولية ضمن أشغال منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة Africa CEO Forum 2026 المنعقد بكيغالي، أن هذا الورش الضخم يجسد رؤية مشتركة تهدف إلى تسريع الولوج إلى الطاقة وتحفيز التحول الصناعي بالقارة.
وأضافت أن المشروع، الذي سيمر عبر 13 دولة على الساحل الأطلسي، سيسهم في تحسين الولوج إلى الكهرباء والطاقة المستدامة لفائدة ملايين السكان، خاصة في البلدان التي لا تتجاوز فيها نسبة الولوج إلى الكهرباء 40 في المائة. وأبرزت أن رهانات هذا الممر الطاقي تتجاوز إنتاج الكهرباء، لتشمل دعم قطاعات استراتيجية مثل التعدين، وصناعة الأسمدة، والبتروكيماويات، والإسمنت، والألومينا، بما يتيح خلق قيمة مضافة محلية بدل الاقتصار على تصدير المواد الخام.
وشددت بنخضرة على أن المشروع سيفتح آفاقاً واسعة أمام التشغيل والتنمية الاجتماعية، خاصة لفائدة الشباب الإفريقي، كما سيمكن من تصدير جزء من قدراته نحو Europe، بما يعزز الأمن الطاقي وينوع مصادر التزود بين القارتين. واختتمت بالتأكيد على أن هذا “الممر القاري للطاقة” يشكل خطوة نوعية نحو اندماج اقتصادي أعمق، داعية الدول المعنية إلى مواصلة التنسيق المشترك لضمان التنزيل الفعلي لهذا المشروع الطموح.















