مال وأعمال

ندوة رقمية من مونتريال تستعرض آفاق الاستثمار في المغرب وتبرز جاذبيته الاقتصادية


شكلت فرص الاستثمار بالمغرب ومحفزات مناخ الأعمال محور ندوة رقمية احتضنتها مدينة مونتريال، بمبادرة من جمعية مغاربة كيبيك ومكتب الاستشارة “إس بلو”، بشراكة مع سفارة المغرب في كندا، تحت عنوان “الاستثمار في المغرب: فهم الإطار وشروط النجاح”. اللقاء، الذي جمع أكثر من مائة مشارك من المغرب وكندا، سلط الضوء على المؤهلات الاقتصادية التي تجعل المملكة وجهة مفضلة للاستثمار، في ظل دينامية متسارعة يشهدها الاقتصاد الوطني وارتفاع غير مسبوق في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التي بلغت نحو 56 مليار درهم خلال سنة 2025.

وأكدت سفيرة المغرب في أوتاوا، سورية عثماني، خلال مداخلتها، أن الاستثمار يمثل رافعة أساسية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وكندا، مستعرضة أبرز التحولات الهيكلية التي يشهدها المغرب، خاصة في قطاعات الصناعة والخدمات، إلى جانب صعود قطاعات استراتيجية واعدة مثل صناعة السيارات والطيران والتكنولوجيات الرقمية. كما تناولت مداخلات الخبراء مختلف الجوانب المرتبطة بمسار الاستثمار، من الإطار القانوني والضريبي إلى قوانين الصرف، التي توفر للمستثمرين الأجانب مرونة كبيرة، لاسيما في ما يتعلق بتحويل الرساميل والأرباح.

كما أبرزت الندوة الحيوية المتزايدة لمنظومة ريادة الأعمال بالمغرب، والدور الذي تضطلع به مؤسسة Technopark في دعم الشركات الناشئة وربطها بكفاءات الجالية المغربية بالخارج، مع التركيز على الفرص التي تتيحها مجالات التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والصحة الرقمية. واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز الروابط الاقتصادية بين المغرب وكندا، والاستجابة للاهتمام المتنامي لأفراد الجالية المغربية الراغبين في الاستثمار والمساهمة في تنمية بلدهم الأم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى