سياسة

نقص أطباء الأنف والحنجرة بالمستشفى الإقليمي بتاونات يجر آيت الطالب إلى المساءلة البرلمانية

وجهت النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، إكرام الحناوي، بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يتمحور حول الخصاص المسجل في صفوف أطباء الأنف والحنجرة بالمستشفى الإقليمي بتاونات.

وأوضحت الحناوي، في السؤال الذي اطلعت جريدة “ميديا15” على مضمونه، أن قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، يعتبر من القطاعات التي تعرف ضغطا كبيرا ومتزايدا، سواء على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات الطبية، أو على مستوى الموارد البشرية، خاصة عندما يتعلق الأمر ببعض التخصصات، وذلك بالنظر لارتباطه بصحة المواطنات والمواطنين.

وسجلت الحناوي، بإيجابية المجهودات الكبيرة التي تقوم بها وزارة الصحة من أجل التخفيف من الضغط ومعالجة بعض أوضاع المستشفيات الإقليمية، مؤكدة أن كل ذلك لا يحول دون تسجيل ما تعيشه العديد من المستشفيات الإقليمية ببلادنا، التي تعاني كما يعلم الجميع، من الخصاص في الموارد البشرية، ومن الوسائل الكفيلة بتقديم خدمات صحية جيدة للمرضى، كما هو الشأن بالنسبة للمستشفى الإقليمي، الذي يعاني من الضعف المهول على مستوى بعض التخصصات، كتخصص الأنف والحنجرة، بحيث لا يتوفر المستشفى الإقليمي لتاونات، سوى على طبيب واحد في هذا المجال، منبهة إلى الضغط الكبير على هذا الطبيب، في إقليم يتميز بشساعة ترابه وبكثافة ساكنته.

وساءلت النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، اكرام الحناوي، في الختام، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن التدابير والإجراءات التي يمكن اتخاذها، لتعزيز العرض الصحي بالمستشفى الإقليمي بتاونات سواء على مستوى التجهيزات الطبية أو مستوى الموارد البشرية، خاصة بالنسبة لأطباء الأنف والحنجرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى