
بحثت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري زكية الدريوش مع وزير الصيد البحري والاقتصاد البحري بجمهورية غينيا فاسو ثيا، خلال مباحثات بالرباط، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع الصيد البحري وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين. ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التي تعرفها العلاقات بين المغرب وغينيا، القائمة على شراكة تضامنية تهدف إلى دعم التنمية المستدامة في المجال البحري.
وخلال هذه الزيارة، أكد الوزير الغيني أن بلاده تسعى إلى إعادة تنشيط المؤتمر الوزاري للتعاون في مجال الصيد البحري بين الدول الإفريقية الأطلسية، مبرزاً أهمية الاستفادة من التجربة المغربية في تدبير قطاع الصيد البحري، إلى جانب مراجعة وتفعيل اتفاقيات التعاون الثنائي. كما استعرض رؤية “سيماندو 2040” التي تروم تطوير الاقتصاد البحري وتعزيز الحكامة المستدامة للموارد.
من جهتها، شددت المسؤولة المغربية على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين في قطاع الصيد البحري، مؤكدة التزام المغرب بدعم التعاون جنوب–جنوب وفق مقاربة رابح–رابح. واتفق الطرفان على توجيه الشراكة نحو مشاريع عملية في مجالات تربية الأحياء المائية، وتثمين المنتوجات البحرية، وبناء القدرات، مع التركيز على دعم الاقتصاد الأزرق وضمان الأمن الغذائي. كما زار الوفد الغيني مركز مراقبة سفن الصيد للاطلاع على أنظمة التتبع والمراقبة المعتمدة في المغرب.















