سياسة

المغرب وفرنسا يعززان شراكتهما الفلاحية نحو أنظمة أكثر استدامة وصمودا



شهدت مدينة مكناس، على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، انعقاد اجتماع اللجنة الفلاحية المشتركة المغربية الفرنسية، الذي أعطى دفعة جديدة للتعاون بين البلدين في مجال تطوير نظم فلاحية مستدامة وقادرة على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية. وترأس الاجتماع كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربي أحمد البواري ووزيرة الفلاحة والصناعات الغذائية والسيادة الغذائية الفرنسية آني جينيفارد.

وخلال هذا اللقاء، جدد الطرفان التأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس، مع الاتفاق على إعطائها دفعة عملية من خلال مشاريع ملموسة تهم الاستشارة الفلاحية، ورقمنة الخدمات، وإدماج الشباب في العالم القروي، إضافة إلى تطوير قدرات الموارد البشرية. كما تم استعراض حصيلة خارطة الطريق المشتركة التي انطلقت سنة 2024 وتقييم التقدم المحقق في مختلف مجالات التعاون.

كما ناقش الاجتماع عددا من الأوراش ذات الأولوية، أبرزها تربية الماشية عبر تحسين السلالات وإعادة هيكلة السلاسل الإنتاجية، إلى جانب تعزيز التكوين والبحث العلمي عبر تبادل الطلبة والباحثين وبرامج الشهادات المزدوجة. وشمل التعاون أيضا مجالي السلامة الصحية وتدبير الموارد المائية والغابوية، في ظل التحديات المناخية المتزايدة، مع تأكيد الجانبين على أهمية تحويل هذا التعاون إلى مشاريع عملية ذات أثر مباشر ومستدام.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى