سياسة

المغرب بفيينا يؤكد التزامه بتعزيز الأمن النووي في مواجهة التهديدات السيبرانية والذكاء الاصطناعي




جدد المغرب، أمس الثلاثاء بفيينا، تأكيد التزامه القوي بدعم الأمن النووي على الصعيد الدولي، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التهديدات الناشئة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال حدث نظم بشراكة مع الولايات المتحدة وبلجيكا، على هامش الذكرى العاشرة للإعلان المشترك المتعلق بالتخفيف من التهديدات الداخلية.

وخلال هذا اللقاء، شدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، على أن الأمن النووي بات مطالباً بمواكبة التطورات المتسارعة للمخاطر والهشاشة التكنولوجية، مؤكداً أن التهديدات السيبرانية قد تمس بشكل مباشر سلامة المنشآت النووية وأمنها، وأن التطور غير المنضبط للذكاء الاصطناعي قد يفتح بدوره الباب أمام مخاطر جديدة تتطلب استعداداً واستجابة منسقة.

وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المملكة تعتبر الأمن السيبراني جزءاً أساسياً من منظومتها الوطنية للأمن النووي، إلى جانب الحماية المادية والمراقبة التنظيمية، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي وتطوير الأطر القانونية وبناء القدرات البشرية. كما أكد أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم بشكل منفرد، بل عبر تنسيق عالمي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان منظومة أكثر صلابة وأماناً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى