
في كل نسخة من نهائيات كأس العالم، ينجح عدد من اللاعبين المخضرمين في كسر قاعدة “تراجع الأداء مع العمر”، حيث يثبتون أن الخبرة والتمركز الذكي قد يعوضان عامل اللياقة في أعلى مستويات المنافسة.
ويتصدر الكاميروني روجيه ميلا هذه القائمة التاريخية، بعدما سجل هدفا في مونديال 1994 وهو يبلغ 42 سنة و39 يوما، ليبقى إلى اليوم رمزا للاعب الذي تحدى الزمن. كما يبرز في هذا السياق عدد من الأسماء اللامعة، من بينها البرتغالي بيبي الذي سجل في مونديال 2022 عن عمر 39 سنة، وكريستيانو رونالدو الذي واصل بدوره هز الشباك في سن متقدمة، إلى جانب ليونيل ميسي الذي سجل في مونديال قطر 2022 وهو في عمر 35 سنة.
وتضم قائمة الهدافين الأكبر سنا في تاريخ كأس العالم عددا من اللاعبين من مختلف القارات، من بينهم أيضا: غونار غرين، كواوتيموك بلانكو، فيليبي بالوي، أوبدوليو فاريلا، مارتن باليرمو، جورج بريغي، أوليفييه جيرو، وميروسلاف كلوزه، إضافة إلى أسماء أخرى أكملت القائمة في مراتب لاحقة، ما يعكس استمرار حضور الخبرة في سجل البطولة عبر عقود مختلفة.















