
انطلقت، اليوم الأربعاء بمدينة مراكش، أشغال الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتكنولوجيا الماء والتطهير، وذلك بمتحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب، وسط مشاركة واسعة لخبراء وفاعلين اقتصاديين وجامعيين وممثلي المجتمع المدني وصناع القرار من المغرب وخارجه. ويُنظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب والائتلاف المغربي من أجل الماء وجامعة القاضي عياض، في سياق دولي متزايد الاهتمام بقضايا الأمن المائي.
ويطمح المعرض، الذي يندرج ضمن التحضيرات المرتبطة بالمحطات الدولية الكبرى مثل المنتدى العالمي للمياه، إلى تعزيز موقعه كمنصة علمية للحوار وتبادل الخبرات حول تدبير الموارد المائية والتطهير، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة. كما يسعى إلى ترسيخ دينامية التفاعل بين مختلف الفاعلين، وتثمين التجارب الناجحة، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بحكامة الماء على المستويين الوطني والدولي.
ويتضمن برنامج هذه الدورة أنشطة علمية ومهنية متنوعة، من بينها معرض لمهن الماء والطاقة والفلاحة والصحة، ولقاءات بين الأجيال حول ترابط هذه القطاعات في خدمة التنمية المستدامة، إضافة إلى ورشات تربوية للأطفال حول المواطنة المائية. كما تُختتم فعاليات المعرض بندوة دولية حول الدبلوماسية المائية وحوار الثقافات، تليها مراسم تسليم جوائز جوائز غايا للبيئة، مع تكريم المدير العام السابق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الراحل علي الفاسي الفهري، اعترافاً بإسهاماته في قطاع الماء بالمغرب.














