
أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بفاس، أن المغرب يواصل تسريع وتيرة تنفيذ استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، في إطار رؤية تروم تحديث الإدارة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ السيادة الرقمية. وأوضحت أن هذه الاستراتيجية تقوم على ثلاثة محاور كبرى هي إصلاح الإدارة، وتطوير الاقتصاد الرقمي، وتعزيز السيادة الرقمية، بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وأضافت الوزيرة أن تنزيل هذا الورش يرتكز على أربعة دعائم أساسية تتمثل في الكفاءات، والبنيات التحتية، والإطار القانوني، والتعاون الدولي، مشيرة إلى إطلاق منصة “IDARATI X.0” التي تتيح خدمات رقمية موحدة وولوجاً مبسطاً ومحفظة رقمية وطنية. كما أبرزت التقدم المحقق في رقمنة الخدمات العمومية، حيث أصبح بإمكان المواطنين الولوج إلى أكثر من 600 خدمة رقمية، مع تقليص كبير في آجال معالجة بعض المساطر من أيام إلى دقائق معدودة.
وفي ما يتعلق بالتحول الرقمي للاقتصاد، سجلت المسؤولة الحكومية تعميم شبكات الجيل الخامس في أكثر من 50 مدينة، وتغطية واسعة للجيل الرابع، إلى جانب نمو قطاع ترحيل الخدمات الذي يشغل أكثر من 148 ألف شخص. كما أشارت إلى دعم الشركات الناشئة وتوسيع برامج التكوين الرقمي، وتعزيز الأمن السيبراني وحماية المعطيات الشخصية، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يمثل رافعة مركزية في هذه الرؤية. ويأتي ذلك في سياق لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس، التي تناقش مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي بمشاركة دولية واسعة.















