
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب الفلبين مطلع الأسبوع الجاري إلى 55 قتيلاً، فيما تواصل فرق الإنقاذ جهودها للعثور على المفقودين وإزالة العوائق من الطرق المتضررة رغم الأمطار المتواصلة والهزات الارتدادية. وكانت السلطات قد أعلنت، الخميس، عن سقوط 46 قتيلاً وإصابة نحو 450 شخصاً، قبل أن تكشف حصيلة جديدة عن تسجيل وفيات إضافية.
وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجات على سلم ريختر، سواحل جزيرة مينداناو جنوب البلاد، متسبباً في انهيار عدد من المباني وحدوث انزلاقات ترابية واسعة، كما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات من أمواج تسونامي في مناطق عدة. وأفادت المعطيات الرسمية بأن عدد المفقودين بلغ 31 شخصاً، بينما لا تزال فرق الطوارئ تتلقى تقارير من مناطق متفرقة حول حجم الأضرار والخسائر.
وفي إقليم سارانغاني، الأكثر تضرراً من الكارثة، تستمر المروحيات في نقل المواد الغذائية ومياه الشرب إلى السكان المتضررين بسبب انقطاع الكهرباء وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق. وأقرّ مسؤولو إدارة الكوارث بتراجع فرص العثور على ناجين تحت الأنقاض مع مرور الأيام، في وقت زار فيه رئيس الفلبين Ferdinand Marcos Jr. المناطق المنكوبة، معلناً تخصيص 100 مليون بيزو لإعادة بناء المرافق المتضررة، وفي مقدمتها مبنى البلدية.















