سياسة

مراكش.. نواب أجانب ينوهون بالانخراط الفعال للمملكة لفائدة التنمية المستدامة وحقوق الإنسان

نوه نواب برلمانيون أجانب بالانخراط الفعال للمملكة لفائدة التنمية المستدامة والنهوض بحقوق الإنسان وتوطيد السلم والأمن عبر العالم.

وأكد النواب البرلمانيون، في تصريحات لوسائل الاعلام على هامش مشاركتهم في الدورة الأولى للمنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين، والاشتراكيين الديمقراطيين، المنعقد بمراكش ما بين 29 و31 ماي الجاري، على أهمية الأدوار التي تضطلع بها المملكة على الصعيد الإقليمي والدولي في الترافع عن القضايا الإنسانية العادلة على شتى الأصعدة.

في هذا الصدد، أشاد النائب البرلماني عن الحزب الليبرالي الكولومبي، أندريس كايي بانخراط المغرب الفعال في الدفاع عن حقوق الإنسان، معربا عن تطلعه لبناء تاريخ مشترك بين شعبي البلدين ، والاستفادة من المملكة في توطيد السلام في كولومبيا .

وأكد كابي في هذا الصدد أن كولومبيا في حاجة إلى المغرب ومختلف دول العالم من أجل تحقيق هذا الهدف، وتدعيم أسس حقوق الإنسان في بلاده، مبرزا أهمية هذا المنتدى، لاسيما لبلدان أمريكا اللاتينية، لفهم العالم بكل سياقاته وإيجاد أفضل السبل لتعزيز حقوق الإنسان وتوطيد السلام بغض النظر عن الأيديولوجيات.

من جهته، اعتبر نيلسون بريتو، وهو نائب برلماني برتغالي، أن المغرب يتميز بمكانة استراتيجية بالنسبة لأوروبا، ليس فقط بفضل رؤيته السياسية والجيوسياسية كحلقة وصل بين القارتين الأوروبية والإفريقية، بل أيضا بفضل علاقته التاريخية مع القارة الأوروبية، مشيدا بالأدوار الهامة التي يضطلع بها المغرب في العديد من المجالات.

وأشار إلى أن هذه العلاقات “المتميزة” مع الاتحاد الأوروبي تتجسد بالأساس في العمل المشترك من أجل النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقاسم نفس القيم الديمقراطية والترافع على نفس الحقوق من قبيل المساواة والعدالة الاجتماعية، مؤكدا على دور المملكة الوازن ضمن القارة الإفريقية لتنزيل الأجندة الأممية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة.

من جانبها، أبرزت فانيسا روبيرتازو، النائبة البرلمانية الفنزويلية، أهمية هذا المنتدى الدولي الذي يسلط الضوء على تجارب وأوضاع مختلف البلدان في عدد من المجالات، معتبرة، في هذا الصدد، أن تجربة المغرب في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان “مثيرة للاهتمام”.

وأضافت قائلة “في البداية كانت لدي تصورات خاطئة عن المغرب، بسبب الصحافة وبعض وسائل الإعلام الدولية”، مشيرة إلى أن “المغرب بلد رائع، يتمتع بتنوع ثقافي كبير”.

أما ديانا باريراس سامانييغو، وهي نائبة برلمانية مكسيكية، فقد سلطت الضوء على أوجه التشابه بين بلدها والمغرب من حيث موقعهما الجغرافي الذي يجعل منهما بلدين للعبور نحو دول الشمال، مسجلة، في هذا السياق، أن البلدين يتقاسمان القضايا والتحديات ذاتها.

كما أكدت على ضرورة سن بلدان الجنوب لسياسات، على المستوى الوطني والإقليمي، من شأنها ضمان حياة كريمة للمهاجرين الذين يقصدون هذه البلدان، وكذا توفير الأمن الاقتصادي والإدماج في سوق الشغل لسكان البلدان التي تشهد تدفقات كبيرة للمهاجرين.

يشار إلى أن المنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين والاشتراكيين الديمقراطيين، الذي ينظمه الفريق الاشتراكي -المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بشراكة مع الشبيبة الاتحادية وشبكة “مينا لاتينا”، على مدى ثلاثة أيام،

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى