
نظمت الزاوية الحراثية بمدينة سلا العتيقة، خلال الأسبوع الجاري، حفلا دينيا ترحما على فقيد المغرب العظيم، الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وذلك يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1448 هجرية، الموافق لـ24 شتنبر 2026 ميلادية.
وشكل هذا الموعد الديني مناسبة لاستحضار مسار الملك الراحل الحسن الثاني، وما ارتبط بعهده من محطات بارزة في تاريخ المغرب، باعتباره مبدع المسيرة الخضراء وباني السدود وموحد البلاد.
وقد تميز الحفل بإخراج سلك من القرآن الكريم، بمشاركة جماعة من الفقهاء والأئمة والمريدين، إلى جانب تشنيف أسماع الحاضرين بحلقات من الذكر وأمداح نبوية متنوعة، أحيتها جمعية المحافظة على فني المديح والسماع، برئاسة الشريف سيدي عبد الرحيم الحراثي.
وبهذه المناسبة، ألقى الشريف الدكتور بوبكر الحراثي، نقيب الشرفاء الحراثيين آل بن عمرو المختاري، كلمة استحضر فيها عددا من خصال ومناقب الملك الراحل الحسن الثاني، متوقفا عند مسيرته الوطنية وكفاحه إلى جانب والده الملك الراحل محمد الخامس، طيب الله ثراه، في سبيل تحرير المغرب من الاستعمار.
واختتم الحفل الديني بالدعاء بالرحمة والمغفرة للملكين الراحلين، والدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، ولولي عهده الأمير المحبوب مولاي الحسن، وللأسرة الملكية العلوية الشريفة، وللشعب المغربي قاطبة.















