تحرير : كريم عبد المجيد / عدسة : حميد الغربي
استنكر ادريس لشكر، الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الوضعية التي باتت مدينة مكناس تعيش على ايقاعها، ملقيا اللوم على ساكنة العاصمة الاسماعيلية بما آلت إليه الأوضاع، وذلك باعتبارها هي المسؤولة عن اختيار النخب التي تسير المدينة.
وطالب السيد لشكر، في كلمة بمناسبة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي السادس لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمكناس، بضرورة النهوض بالمدينة، لكي تصير في مصاف المدن الكبرى.
وتحدث السيد لشكر عن الخلفية التاريخية للمدينة، متسائلا عن اسهامات مكناس عبر التاريخ، بدءا بالنضال الوطني من أجل التحرر مرورا بوثيقة المطالبة بالاستقلال، قبل أن يعرب عن اعتزاز حزب الاتحاد الاشتراكي بالشهداء والمناضلين المكناسيين الذين قادوا الحركة الوطنية.
كما تحدث أيضا، عن دور شباب وشبات مكناس المناضلين في صفوف الطلبة بالجامعات المغربية، خلال السبعينيات والثمانينيات، الذين كان لهم دور بارز في النضال من أجل الاستقلال.
وبعدما أكد على أن مكناس أدت ضريبة ذلك منذ الاستقلال، استحضر المسؤول الحزبي مجموعة من المعارك التي عرفتها مكناس، وكان لها الأثر في تاريخ المغرب، ومن ضمنها معركة بوفكران.
وتساءل ذات المتحدث، متحسرا : ” ماذا بقي لمكناس ؟ المهرجان الوطني للمسرح.. مهرجان الفروسية ؟ “، قبل أن يجيب : ” كلها حولت إلى جهات أخرى “.
كما تساءل، أيضا، عن دور النخب السياسية والسلطات المحلية والمستشارين حول هذا الوضع المزري للمدينة مستحضرا بذلك مثال حول تسيير الحزب للمدينة الذي كان له الفضل في تجديد البنية التحتية، والتي همت آنذاك عددا من الأحياء، “كبرج مولاي عمر”، و”سيدي بابا”، كما شملت “قنوات الصرف الصحي”، بالإضافة إلى مجموعة من المراكز الرياضية.
وعرج السيد لشكر، بالحديث عن النادي المكناسي لكرة القدم، وتاريخه المشرف، وعن النتائج الإيجابية التي يحققها في القسم الوطني المغربي الهواة.
كما لم يفوت السيد لشكر الفرصة للحديث عن ملف مستخدمات شركة سيكوم ومصيرهم، وسط شعارات رفعتها العشرات من النسوة الحاضرات في أشغال هذا المؤتمر المؤيدات والمساندات لهؤلاء العاملات، قبل أن يؤكد على الحزب يتابع بقلق كبير مصير هؤلاء المستخدمات.

وكان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد عقد أمس الجمعة ( 12 ماي 2023)، أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقليمي السادس للحزب بالمركب الثقافي والإداري للأوقاف والشؤون الاسلامية حمرية بمكناس.














