خارج الحدود

الأطلسي يسجل أطول فترة جفاف من الأعاصير منذ ستة عقود

سجل المحيط الأطلسي هذا العام فترة استثنائية من الهدوء، بعدما لم يشهد تشكل أي إعصار حتى الآن، في ظاهرة تعد الأطول من نوعها منذ انطلاق العصر الحديث لرصد العواصف سنة 1966، وفق معطيات أوردها خبراء الأرصاد الجوية وموقع «AccuWeather».

وأوضح المركز الوطني الأمريكي للأعاصير أن استمرار هذه الوضعية إلى غاية 22 شتنبر سيجعل سنة 2026 تحطم رقما قياسيا يعود إلى 85 عاما، يتعلق بأطول فترة خالية من الأعاصير منذ سنة 1941. وفي حال انقضى موسم الأعاصير، المحدد عادة إلى غاية 30 نونبر، دون تسجيل أي إعصار، فستكون 2026 ثالث سنة فقط في السجلات التي لم تعرف أعاصير، بعد 1907 و1914، مع الإشارة إلى أن السجلات التاريخية القديمة قد تكون غير مكتملة، خصوصا بالنسبة للعواصف التي تشكلت بعيدا عن اليابسة قبل ظهور الأقمار الصناعية.

ويربط خبراء «AccuWeather» هذا الهدوء الاستثنائي، من بين عوامل أخرى، بالتأثير القوي لظاهرة «النينيو»، التي يمكن أن تؤدي إلى رياح علوية تعيق تطور العواصف الاستوائية في الأطلسي، في وقت تعزز فيه نشاط الأعاصير في المحيط الهادئ. وأشار خبير الأعاصير الرئيسي بالموقع، أليكس داسيلفا، إلى أن عصر الأقمار الصناعية لم يشهد سنة خالية تماما من الأعاصير، مذكرا بأن موسم 1994 عرف فترة دون أعاصير خلال شتنبر وأكتوبر، قبل أن يسجل إعصارا قبل ذلك وإعصارين في نونبر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى