ثقافة وفن

سيدي علي.. اختتام فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الوطني لحمادشة

وقد تميز الحفل الختامي بتنظيم أمسية تراثية وسهرة حمدوشية، الأولى احتضنها رحاب الزاوية الحمدوشية، من إحياء الطائفة الحمدوشية المكناسية، التي أتحفت مسامع الحضور بإيقاعات هزت سكون مزار دفين شيخ الطريقة الحمدوشية، مقدمة بذلك عروضا فرجوية ممتعة تجمع بين الموسيقى، والحضرة، والشعر.

أما الثانية، فقد جرت بفضاء السور الإسماعيلي بمشاركة كل الطوائف الحمدوشية المشاركة في هذا الملتقى، ويتعلق الأمر بكل من الطائفة الحمدوشية لمدينة الصويرة، وأصيلة، ومكناس.

وهكذا، وفي أجواء مشبعة بلحظات من عبق الفن الأصيل، تفاعلت الجماهير بحماس كبير مع العروض التي قدمتها الفرق المشاركة على المنصة بالتتابع.

وفي تصريحات متطابقة لجريدة “ميديا15″، ثمن رؤساء الطوائف المشاركة هذه البادرة الرامية إلى الرفع من منسوب الوعي بأهمية هذا التراث اللامادي، وذلك بإعتباره جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية الثقافية، متمنين النجاح والاستمرارية لهذا الملتقى.

كما لم يفوت هؤلاء الفرصة للتعبير عن فخرهم بتجديد الوصال بينهم وبين الزاوية الأم سيدي علي بن حمدوش، وشكرهم للجهة المنظمة لهذه الفعالية الفنية وللجماهير الحاضرة.

وفي إطار تكريس ثقافة الإعتراف، تم توزيع الشواهد التقديرية على الجمعيات والتعاونيات المشاركة في المعرض، الذي نظم على هامش هذا الملتقى، وذلك نظير إسهاماتهم في إنجاح هذه التظاهرة.

كما شمل التكريم، كذلك، الطوائف المشاركة التي لعبت هي الأخرى دورا هاما في إحياء هذه الفعالية الفنية، إضافة إلى بعض المسؤولين المحليين.

وقد شكلت هذه التظاهرة همزة وصل لربط الأجيال بماضيها وهويتها الثقافية المتجذرة، وكذا منصة للتفاعل مع مختلف الأنماط الوسيقية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى