
تشير التوقعات الفلاحية بجهة الدار البيضاء-سطات إلى موسم استثنائي للحبوب خلال السنة الفلاحية الحالية، إذ يرتقب أن يبلغ الإنتاج حوالي 25,8 مليون قنطار، أي ما يعادل 28,6 في المائة من الإنتاج الوطني المتوقع. ويعزى هذا الأداء إلى وفرة التساقطات المطرية وتحسن المؤشرات الزراعية، إلى جانب إنجاز برنامج زراعة الحبوب بالكامل على مساحة تناهز 852 ألف هكتار، توزعت بين القمح اللين والقمح الصلب والشعير.
وأوضح رئيس قسم تنمية السلاسل الفلاحية بالمديرية الجهوية للفلاحة، محمد خربوش، أن إقليم سطات يتصدر المساحات المزروعة والإنتاج المرتقب، بأزيد من 319 ألف هكتار ومحصول يناهز 10,4 مليون قنطار، متبوعا بسيدي بنور وبرشيد والجديدة. كما سجلت باقي الأقاليم، من بينها بنسليمان ومنطقة نفوذ الدار البيضاء، مؤشرات إنتاج إيجابية مدعومة بالظروف المناخية الملائمة وتوسع الدوائر السقوية، ما يعزز مكانة الجهة كقطب فلاحي رئيسي بالمملكة.
وأكد المسؤول ذاته أن المعدل الإجمالي للتساقطات المطرية بلغ نحو 512 ملم، بارتفاع تجاوز 100 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على جودة المحاصيل وتحسن المردودية. وفي الميدان، عبر عدد من الفلاحين ومهنيي الحصاد عن ارتياحهم لسير الموسم الحالي، متوقعين أن يساهم وفرة الإنتاج في تخفيف الضغط على أسعار الأعلاف والتبن، في وقت تواصل فيه المصالح التقنية للفلاحة مواكبة الفلاحين لضمان جودة الحصاد والتخزين وتحسين مردودية القطاع.















