
عبد المجيد كريم
عرت التساقطات المطرية، التي تشهدها حاليا بعض عمالات وأقاليم المملكة، عن واقع البنية التحتية بتجزئة العثمانية التابعة لنفوذ جماعة مكناس، بعدما امتلأت بالأوحال و تحولت إلى برك مائية منتشرة هنا وهناك ، في مشهد ليس بالغريب عن الساكنة، التي لطالما نددت في كل مناسبة بهذا التهميش والنسيان الذي طالهم.

وتوصلت جريدة “ميديا15” بمجموعة من الصور، توثق الحالة المزرية، التي تعيش على وقعها هذه التجزئة السكنية، بفعل التساقطات المطرية.

وفي إطار سياستها التواصلية والتقاربية والانفتاحية على قضايا المواطن بالدرجة الأولى، ارتأت جريدة “ميديا15” القيام بجولة استطلاعية، قصد الوقوف بشكل مباشر على الأوضاع بهذه التجزئة السكنية.
وعاين الموقع جملة من الاختلالات والمشاكل ، التي تقبع تحت وطأتها هذه التجزئة السكنية، بالرغم من تشييدها منذ أمد طويل، إلا أن هذا لم يشفع لساكنتها.
ومن بين جملة هذه المشاكل ، التي رصد الموقع، ضعف وهشاشة البنية التحتية، ونقص في بالوعات صرف مياه الأمطار التي تكاد تكون شبه معدومة، وانتشار حفر بشوارع وأزقة التجزئة، إلى جانب مخلفات البناء من أثربة وحصى وحجارة.. تبقى مترسبة قرب المنازل، وتجرفها مياه الأمطار عند هطولها، ناهيك عن مشكل غياب المواصلات الذي تعاني منه التجزئة (سنتطرق له في موضوع منفصل).

هذا، وسبق لساكنة تجزئة العثمانية، أن رفعت في العديد من المرات عرائض وشكايات في هذا الصدد، لكن دون جدوى.















