مال وأعمال

عملية مرحبا 2026.. إسبانيا تستعد لعبور قياسي لمغاربة العالم نحو المملكة


تستعد الموانئ والطرق الإسبانية خلال صيف 2026 لاستقبال واحدة من أكبر عمليات العبور بين أوروبا وإفريقيا، مع توقع مرور أكثر من 3,5 مليون مغربي وما يقارب 800 ألف مركبة في اتجاه المغرب، ضمن عملية “مرحبا 2026”. وتشكل هذه العملية السنوية محطة استثنائية لعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة الصيفية بأرض الوطن، وسط تعبئة واسعة للسلطات المغربية والإسبانية لضمان انسيابية التنقل وظروف الاستقبال.

وتحظى عملية “مرحبا” بأهمية خاصة بالنظر إلى حجمها التنظيمي واللوجستي، حيث تشمل تعزيز خدمات النقل البحري وتكثيف الرحلات بين الضفتين، إلى جانب تعبئة الموانئ وشبكات الطرق ومحطات الاستراحة. كما تمثل هذه العملية اختبارا سنويا لقدرة البنيات التحتية على استيعاب التدفقات الكبيرة للمسافرين، خاصة في الفترات التي تعرف ذروة العبور خلال شهري يوليوز وغشت.

ولا يقتصر أثر العملية على بعدها الإنساني والعائلي، بل تتجاوز ذلك إلى أبعاد اقتصادية واجتماعية مهمة، إذ تسهم تحويلات ومصاريف أفراد الجالية خلال عطلتهم الصيفية في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بالمغرب. كما تعكس هذه العودة الجماعية السنوية متانة الروابط التي تجمع مغاربة العالم ببلدهم الأم، وحرصهم على الحفاظ على صلة مستمرة بالوطن رغم سنوات الهجرة والإقامة بالخارج.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى