
أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، بالرباط، عن قرب إطلاق إصلاح جديد لنظام التكوين المستمر، يرتقب تفعيله بداية يونيو المقبل، بهدف ملاءمة منظومة التكوين مع حاجيات سوق الشغل والتحولات المرتبطة بالتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي والمهن الصناعية والتقنية. وجاء هذا الإعلان خلال افتتاح دورة 2026 من “مؤتمر النمو العالمي” المنظم بمبادرة من معهد أماديوس.
وأكد الوزير أن الإصلاح المرتقب سيرتكز على إشراك الفاعلين الاقتصاديين بشكل مباشر في تحديد الحاجيات التكوينية، بما يعزز مرونة المنظومة ويضمن توجيهها نحو الكفاءات الأكثر طلبا، مبرزا أن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية تفرض تسريعا في وتيرة تأهيل الموارد البشرية. كما دعا إلى الانتقال نحو نموذج أكثر استباقية في بناء المهارات بدل الاكتفاء بالاستجابة اللاحقة للتحولات.
من جهته، شدد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، حسن صاخي، على أن العالم يعيش مرحلة عدم يقين اقتصادي وجيوسياسي متزايد، داعيا إلى بناء نمو سيادي ومرن. وأبرز في السياق ذاته مؤهلات الجهة في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، مشيرا إلى دور البنيات التحتية مثل “تكنوبوليس” و”تكنوبارك” في دعم المقاولات الناشئة. ويعرف المؤتمر مشاركة أكثر من 1000 مشارك من 50 بلدا لبحث سبل تحويل عدم اليقين إلى فرص نمو.















